اعتصام في طولكرم تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام
اعتصم أهالي الأسرى في محافظة طولكرم إلى جانب ممثلي فصائل العمل الوطني وأطفال نادي جمعية الأم والطفل، أمام مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في المدينة، تضامنا مع الأسرى، خاصة المضربين عن الطعام والمرضى.
وأعرب المعتصمون عن قلقهم من تردي الأوضاع الصحية للأسرى المضربين عن الطعام، مشددين على ضرورة الإسراع في التخفيف من معاناتهم، والضغط نحو الإفراج عنهم فورا.
وانتقد هؤلاء حجم المشاركة الضعيفة في فعاليات التضامن مع الأسرى، التي أصبحت مقتصرة على عدد قليل جدا من المتضامنين، وتقل أعدادهم كل أسبوع، مشددين على أن الأسرى ضحوا من أجل كرامة وطنهم وشعبهم ويستحقون الكثير.
وأكدت والدة الأسير حاتم الجيوسي المحكوم بالسجن المؤبد 6 مرات و55 عاما، أن وضع الأسرى مأساوي، ويزداد صعوبة بسبب استمرار العقوبات التي تفرضها عليهم إدارة السجون المتمثلة في منع الزيارات أو التواصل مع ذويهم ومنع إدخال المحامين، بحيث أدى ذلك إلى انقطاعهم عن العالم الخارجي، وزاد من القلق عليهم وعلى مصيرهم، منوهة إلى أنها لم تزر ابنها منذ شهرين ونيف بسبب هذه العقوبات.
وأوضحت والدة الأسيرين فادي وشادي مطر، أن أخبار الأسرى مقطوعة بسبب منع الزيارات، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من زيارتهما منذ فترة طويلة، إضافة إلى إلغاء مصاريف 'الكنتينا' عن الأسرى.
وأكد والد الأسير فارس خليفة، الذي اعتقلته قوات الاحتلال منذ شهرين ويقبع في سجن مجدو دون محاكمة، أن وضع الأسرى أسوأ بكثير من ذي قبل. وأوضح أن المطلوب هو تكاتف شعبي وجماهيري مساند لهؤلاء الأسرى، من أجل الضغط نحو إنهاء معاناتهم.
بدوره، وصف مدير نادي الأسير في طولكرم إبراهيم النمر، وضع الأسرى بالصعب للغاية، خاصة بعد دخولهم مرحلة الخطر الشديد بعد 62 يوما من الإضراب، مشيرا إلى أن أجسامهم باتت هزيلة وينقلون في كل لحظة إلى المستشفيات الإسرائيلية بسبب تردي أوضاعهم الصحية.
وأضاف أن إدارات السجون تمارس بحق الأسرى مزيدا من العقوبات والإجراءات التعسفية كمنعهم من زيارة ذويهم، ومنع 'الكنتينا'، ووضعهم بأقسام واحدة، وممارسات أخرى جعلتهم يعيشون وضعا صحيا ونفسيا صعبا.

الاسرى
2014-06-24 | 15:15
1611