سلطات الاحتلال تفرج عن الأسير شلاميش بعد أن أمضى 11 عاما
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، عن الأسير فادي محمد شلاميش ( 30 عاما) من بلدة برقين غرب جنين، من سجن النقب، بعد أن أمضى 11 عاما،
وقال الأسير المحرر شلاميش، شقيق الشهيد إياد، إن سلطات الاحتلال تعتمد سياسة القمع والتنكيل، وتبتكر أساليب جديدة في تعذيب الأسرى وتنتهج سياسة تصعيدية عدوانية من كافة الجوانب الصحية والنفسية وسياسة العزل والحرمان والعقوبات، واللجوء إلى فرض الغرامات المالية الباهظة خاصة بعد فقد وقتل المستوطنين الثلاثة.
وأضاف إن الأوضاع في السجون مأساوية وأن هناك مئات الأسرى بأمس الحاجة لإجراء عمليات جراحية وترفض سلطات الاحتلال وتماطل في ذلك، وهناك عشرات الأسرى المرضى أحياء ولكنهم شهداء مع وقف التنفيذ يعيشون في قبور في ما يسمى مستشفى الرملة العسكري.
وأشار إلى إن سلطات الاحتلال سحبت كافة إنجازات الأسرى وبدأت تصعد سياسة اقتحام الأقسام والتنكيل بالأسرى من خلال وحدات القمع 'متسادا' وحرمانهم من الزيارات منذ أكثر من 3 أسابيع، كما تنتهج سياسة التفتيش العاري المذل والمشين.
وأقيم مهرجان احتفالي في البلدة نظمته فصائل العمل الوطني والإسلامي وحركة فتح، ألقيت فيه عدة كلمات منها، كلمة نائب رئيس نادي الأسير الفلسطيني النائب جمال حويل، وأحمد الجميل كلمة حركة فتح، وكلمة رئيس بلدية برقين ألقاها محمد صباح، وأكدت وأجمعت الكلمات ضرورة تنظيم مزيد من الحراك والتضامن مع الحركة الأسيرة بما يليق مع حجم تضحياتهم خاصة في ظل العدوان والجرائم المتواصلة على شعبنا في الضفة والقطاع، وطالب المتحدثون المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته تجاه الحركة الأسيرة وتجاه العدوان المتواصل على شعبنا .
وفي السياق ذاته أفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير المحرر عضو مجلس بلدية يعبد جنوب غرب جنين محمد عدنان أبوبكر، الليلة، بعد قضاء مدة سبعة شهور.
-

الاسرى
2014-07-09 | 04:41
2151