الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

مركز ابداع المعلم يطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية حياة الاطفال في فلسطين

صعدت دولة الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة بشكل خطير ينذر بكارثة إنسانية قد تحدث في قطاع غزة جراء استمرار هذا العدوان. فقد شنت طائرات الاحتلال الاسرائيلي عشرات الغارات الجوية على مختلف مناطق قطاع غزة مستهدفة بيوت المدنيين.

وفي تطور هو الأخطر منذ بدء التصعيد الأخير على قطاع غزة عاودت قوات الاحتلال إلى سياسة قصف المنازل بشكل ينتهك كافة اتفاقيات ومواثيق حقوق الإنسان، فقد قصفت طائرات الإحتلال منذ بدء عدوانها على غزة 111 منزلا سكنيا تم تدمير 17 منها تدميرا كاملا.

هذا القصف المستمر حتى ساعة اعداد هذا البيان ادى الى مقتل عدد كبير من المواطنيين فقد وصل عدد الضحايا من القصف المتواصل على قطاع غزة والذي يستهدف المنازل منذ ثلاثة ايام، 36  شهيداً بينهم  12 طفلا واصابة أكثر من 300 مواطن جروح بعضهم خطيرة. من بين الشهداء 6 من عائلة "حمد" ببيت حانون، و 8 من عائلة "كوارع" بخانيونس، و 3 آخرون في قصف استهدف سيارة مدينة في مفترق "الشعبية وسط مدينة غزة، و 6 شهداء شمال وشرق ووسط القطاع، إضافة إلى أكثر من 300 جريح، بينهم ما يزيد عن 40 طفلا  الى جانب الاصابات الاكثر في صفوف النساء وكبار السن.

هذا العدوان الى جانب كونه يستهدف حياة الاطفال والمدنيين فهو يتسبب بحرمان الاطفال من عائلاتهم كحالة الطفلة "كتان حمد" بنت ال 6 سنوات الناجية الوحيدة من قصف منزل عائلتها، الذي تسبب باستشهاد كافة افراد العائلة واصابتها.  وهناك العديد من الاطفال الذي يحرمون من احد افراد عائلاتهم مثل حرمانهم من آبائهم أو آمهاتهم، وبالتالي حرمانهم من حقهم في توفير حقهم بالحماية والامن داخل اسرهم.

كما ان هذا العدوان يصيب المواطنين وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن بالخوف والهلع الشديد . ويتسبب باثار نفسية واجتماعية سلبية لاحقا.

يؤكد مركز ابداع المعلم  أن كافة الأعمال العسكرية العدوانية التي تنفذها القوات الاسرائيلية المحتلة شكل من أشكال جرائم الحرب المنظمة ضد السكان المدنيين ، كما تؤدي تلك الانتهاكات الجسيمة  إلى تفاقم الأزمة الإنسانية فى القطاع في ظل إستمرار الحصار على قطاع غزة .

يدعو المركز منظمة الأمم المتحدة كون مهمتها حفظ السلم والأمن الدولي و تحقيق التعاون الدولي لحماية حقوق الإنسان عامة والاطفال خاصة أن تتحمل مسؤولياتها فى حماية حقوق الإنسان وحقوق الاطفال ووقف التصعيد الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة .

يدعو المركز المجتمع الدولي، وكافة المؤسسات الدولية والإقليمية إلى التدخل الفوري والعاجل من أجل تأمين حماية الاطفال والسكان المدنيين وممتلكاتهم وأعيانهم المدنية.

يؤكد المركز  أن مرور جرائم الحروب الإسرائيلية السابقة دون رادع أو عقوبات من قبل المجتمع الدولي شجع إسرائيل على تكرار عدوانها على قطاع غزة .

يرى المركز ان  استمرار تحدي إسرائيل لقرارات وتوصيات الأمم المتحدة دون أي رادع من قبل المنظمة الدولية، قد يؤدي إلى التضحية بحقوق الإنسان، ويضر بمصداقية الأمم المتحدة ومقاصدها التي أُنشئت من أجلها، ويهدد بانهيار مجمل نظام الحماية الدولية لحقوق الإنسان، والسقوط التام لمبدأ عالمية حقوق الإنسان.

 ويدعو المركز الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بالتحرك الفوري والسريع لوقف العدوان الإسرائيلي الذي  يتعرض له السكان المدنيون في قطاع غزة ، وفرض عقوبات اقتصادية وسياسية حال إصرارها علي الاستمرار فى عدوانها.

كما ويدعو مركز ابداع المعلم الى تكثيف  فعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيني ويدعو كافة المتضامنيين الدوليين الى تكثيف فعاليات تضامنهم من اجل الضغط لوقف العدوان وفضح الاحتلال وانتهاكاته بحق حقوق الاطفال والانسان الفلسطيني.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026