الأحمد يلتقي القنصل العام البريطاني لدى فلسطين    "هيئة الأسرى": الأسير فادي أبو عطية تعرض لتعذيب وحشي أثناء اعتقاله    سلسلة غارات للاحتلال تستهدف مناطق متفرقة في لبنان    رام الله: قوى الأمن تحبط محاولة سطو مسلح على محل صرافة وتقبض على 4 متهمين    أبو الغيط: جميع الأطروحات التي تسعى للالتفاف على حل الدولتين أو ظلم الشعب الفلسطيني ستطيل أمد الصراع وتعمق الكراهية    قوات الاحتلال تغلق حاجز الكونتينر شمال شرق بيت لحم    الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة ومخيم جنين لليوم الـ34    لليوم الـ28: الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها    الاحتلال يقتحم قباطية ويجرف شوارع ويدمر البنية التحتية    الطقس: فرصة ضعيفة لسقوط الامطار وزخات خفيفة من الثلج على المرتفعات    الاحتلال يؤجل الافراج عن الدفعة السابعة من المعتقلين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار    شهر من العدوان الاسرائيلي على مدينة ومخيم جنين    الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم وسط اعتقالات وتدمير واسع للبنية التحتية    الرئيس يصدر قرارا بتعيين رائد أبو الحمص رئيسا لهيئة شؤون الاسرى والمحررين    معتقل من يعبد يدخل عامه الـ23 في سجون الاحتلال  

معتقل من يعبد يدخل عامه الـ23 في سجون الاحتلال

الآن

دخان الحرب لم يمكنا من رؤية فرحة 'التوجيهي'

 أسيل الأخرس

ثمانية عشر عاما من الأحلام في انتظار الفرح، تلاشت جراء الغصة التي خلفها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

طائرات الاحتلال التي خلفت أكثر من 194 شهيدا، و1500 جريح بددت آمال أكثر من 50839 طالبا من الناجحين في فلسطين، وتركت في قلوبهم غصة لا يمكن مداواتها حتى بالرغم من تحقيق حلم بعضهم وحصولهم على أعلى الدرجات.

كل شيء في فلسطين مختلف، الفرح والحزن مختلطان كما تختلط الألوان في لوحة الفنان.

نجاح بلا مهنئين، هذا هو حال الطالب أحمد أبو كميل من سكان حي الدرج في مدينة غزة، والحاصل على 89.2% في الفرع الأدبي، فبالرغم من معدله الذي يمكنه من تحقيق حلمه في دراسة التجارة- لغة إنجليزية، إلا أن باب منزله لم يدق ولم يستقبل ذووه المهنئين، بل ولم يذهب أحمد إلى مدرسته لمعرفة نتيجته، فكانت دبي أقرب لأحمد من باب مدرسته حيث علم بنتيجته من خلال زوج عمته المقيم في دبي بسبب تعذر وصوله للمواقع الإلكترونية، جراء انقطاع التيار الكهربائي عن القطاع.

ويقول أبو كميل، لا أحد في القطاع يشعر بالنتائج، فشوارع قطاع غزة الخاوية تنتظر ما تحمله الساعات المقبلة من قرار التهدئة، ولا ترنو إلى نتيجة الثانوية العامة، ولا يوجد أي معالم للفرح، بل إن جل تفكير الغزيين هو في انتهاء الحرب دون وقوع المزيد من الضحايا.

وفي الضفة الفرحة منقوصة والغصة موجودة، الطالب مجد أبو الرب من جنين والحاصل على 98.7 في الفرع العلمي، والذي تلقى نتيجته عبر الهاتف الخليوي يقول إنه وعائلته لن يحتفلوا 'مظاهر البهجة ستكون 'على الضيق' 'وعلى الضيق كلمة رددها الفلسطينيون خلال سنوات الانتفاضة الأولى والثانية لوصف عدم قدرتهم على إعلان مظاهر البهجة بسبب الأحداث الدائرة.

وأضاف 'إعلان النتيجة هام لنتمكن من التسجيل في الجامعات، لكن فرحتنا خجولة فما يحدث في غزة كثير ولا يستطيع أحد تحمله، ولا نستطيع الفرح ونحن نعرف أن زملاءنا من الناجحين في القطاع لن يتمكنوا من الفرح بنجاحهم والإحساس بثمرة تعبهم خلال عام من العمل والدراسة'.

ويرى وكيل مساعد الشؤون التعليمية في وزارة التربية والتعليم جهاد زكارنة 'أن نتائج التوجيهي مسيرة حياة وليست احتفالا، لافتا إلى أن تأجيل إعلان النتائج ليوم أو يومين أو حتى شهر لن ينسينا دماء شهدائنا، وأن إعلان النتائج جاء لعدم تضييع الفرصة على الطلبة الراغبين بالدراسة في الدول العربية والأجنبية التي ينتهي تقديم الطلبات فيها في العشرين من الشهر الحالي'.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2025