السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

لا مكان آمن في غزة

 محمد أبو فياض

باتت نهاية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والعودة إلى المساكن والحصول على الليل الهادئ، من أكبر الرغبات لدى المواطنين في قطاع غزة الذين يعانون وطأة هذا التصعيد.
وصعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا العدوان من تدمير المنازل السكنية ومن سياسة ترويع المدنيين وتهجيرهم قسرياً في قطاع غزة، ما دلل على أنه لا أماكن آمنة في غزة.
وقال مدير عمليات 'الأونروا' في غزة روبرت تيرنر: 'إن وضع نهاية للعنف، تلك هي أكبر الرغبات، وتحديدا بالنسبة للسكان المدنيين في غزة الذين يعانون وطأة هذا التصعيد، ولكنني عندما أفكر بالأشخاص النازحين الذين يلتجئون في مدارسنا والبالغ عددهم 17,000 شخص، والذين تحدثت مع البعض منهم بالأمس، فإنني أتساءل ما الذي قد يعتقدونه حيال ذلك؟، وحيث أنهم قد شاهدوا كافة تلك الأمور من قبل، فإن هذا النزوح بالنسبة لمعظمهم هو النزوح الثالث منذ عام 2009؛ والعديدون منهم عادوا للجوء إلى نفس الغرفة الصفية'.
وأضاف أنه 'إذا ما تأتى لوقف إطلاق النار المحتمل أن ينتهي بنفس الكيفية التي انتهى إليها من سبقوه، فهل يعتقدون أن هذا شيء مختلف عن مجرد فترة استراحة بسيطة من العنف؟.
وقال إن 'الأونروا' وعائلة الأمم المتحدة، بما في ذلك برنامج الغذاء العالمي وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ومكتب تنسيق المساعدات الإنسانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، 'لا تزال منخرطة في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية لسكان غزة، ومن بين المجالات التي قامت 'الأونروا' بتحجيم عملها فيها في السنوات الماضية كان مجال البناء الذي كنا نقوم به بدرجة كبيرة.
ووفق تقرير لمركز الميزان لحقوق الإنسان، فقد شهدت ليلة أمس واليوم تصعيداً هو الأكبر والأشد خطورة في العدوان الإسرائيلي المتصاعد على قطاع غزة، بحيث صعّدت قوات الاحتلال بشكل غير مسبوق من استهداف المنازل السكنية والشقق داخل البنايات العالية.
وقال المركز إن قوات الاحتلال أطلقت العنان لسياسة بث الخوف والرعب في قلوب المدنيين عبر تكثيف الاتصالات الهاتفية وبشكل عشوائي التي تطالب عشرات آلاف السكان بمغادرة منازلهم ومناطقهم السكنية لأنها ستكون محلاً لعمليات قوات الاحتلال.
وكانت الاتصالات في وقت متأخر من الليل وسط تحليق الطائرات الحربية بأنواعها المختلفة وأصوات الانفجارات المتلاحقة والمكثفة والتي تتسم بقوة مبالغ فيها تهتز لها البنايات والمساكن.
وبين أن قوات الاحتلال تدرك تماماً أن لا أماكن آمنة ممكن أن يلجأ المواطنون إليها، ولا سيما وأن استهداف المنازل السكنية في كل مكان، كما أن المدارس التي تفتح مراكز إيواء تضاعف من معاناة المدنيين وتمتهن كرامتهم حيث لا يتوفر فيها أي تجهيزات تسمح بإيواء وإغاثة المهجرين.
من جانبه، حذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة في ظل استمرار التصعيد العسكري لقوات الاحتلال الإسرائيلي، والتهديد بتوسيع تلك العمليات وما يرافقها من إجراءات حصار خانق يمس بكل مناحي الحياة للمدنيين الفلسطينيين. 
وطالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق أممية للتحقيق في جرائم الحرب التي تقترفها قوات الاحتلال ضد المدنيين في قطاع غزة، واتخاذ الإجراءات والآليات اللازمة لملاحقة مقترفيها.
ـ

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026