السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

بيت فوريك وبيت دجن .. خلل مضخة يحرم 20 ألف مواطن المياه -رشا حرز الله

يعيش قرابة 20 ألف نسمة في بلدتي بيت فوريك، وبيت دجن، شرق مدينة نابلس، ظروفا قاسية جراء أزمة المياه الحادة الناجمة عن تعطل مضخة البئر المزودة للبلدتين بالمياه منذ منتصف شهر آب/ أغسطس المنصرم.
المواطن عاهد حنني (39 عاما) من بلدة بيت فوريك باع ما يقارب 4 رؤوس من البقر نتيجة نقص المياه الحاد، وقال: "والله عمرو ما صار فينا مثل هالسنة، صرت دافع حوالي 1300 شيقل ثمن 7 صهاريج مياه".
وأضاف: "عندما بدأت المياه بالانقطاع عن البلدة، لم يكن لدينا مخزون احتياطي في البئر، ولدي 7 أطفال، وشقيقي لديه 7، وأمتلك قطيعا من الغنم والبقر، ويلزمنا كل يومين صهريج مياه يبلغ سعر كل منها نحو 150 شيقلا، ما يجعل الأمر غاية في الصعوبة".
وتعيش المواطنة حمدة حنني (40 عاما) المعاناة نفسها: وقالت: "لم أعد أنظف المنزل كما في السابق بسبب أزمة المياه، فمنذ أكثر من شهر ونحن نتكبد خسائر مادية بسبب شراء صهاريج المياه بمبالغ مرتفعة، تصل أحيانا إلى 200 شيقل، لدينا مصاريف كثيرة والتزامات أكثر، وأزمة المياه جاءت لتضيف عبئا جديدا علينا".
وأضافت: "لدي حديقة محيطة بالمنزل، وتحتاج مزروعاتها إلى ري دائم، ونتيجة لانقطاع المياه أصبحنا نسقيها بمياه التنظيف والجلي، ما أدى إلى تلفها جراء المياه الملوثة".
وأوضح المواطن هاني داوود (51 عاما) من قرية بيت دجن أن أزمة المياه في بلدته دائمة وليس فقط عندما تعطلت المضخة، فالمياه ضعيفة جدا، ولا تصل إلى الصهاريج إلا بعد أن نقوم بضخها باستخدام "مضخات"، مبديا استغرابه من طول الفترة التي استغرقتها عملية صيانة المضخة!.
وقال: "يتم تسجيل أسماء المواطنين الراغبين بشراء صهاريج المياه، وبعد 5 أيام يتم تزويدنا بها، ما يضطرنا إلى جلب المياه من الجيران أو الأهل لحين وصول الصهريج الذي تقدر قيمته بـ200 شيقل للمناطق البعيدة، وهناك مواطنون لا يستطيعون دفع هذه المبالغ ولا حتى أقل منها".
وتحذر المواطنة لطفية نمر أفراد عائلتها البالغ عددهم 9 من الإسراف في استخدام المياه وتطالبهم بضرورة ترشيد استهلاكها، واستخدامها للأمور الضرورية فحسب.
وفي تعقيبه على الموضوع، قال رئيس بلدية بيت فوريك عاطف حنني "عام 2001 عملت مؤسسة نرويجية على تأهيل البئر، وبنوا خزانات سعتها 500 كوب بقيت تعمل طيلة 7 سنوات، وتصل لكل منزل، بعد ذلك انخفض إنتاجها من 55 كوبا في الساعة إلى 38 كوبا، وأطلعنا سلطة المياه على هذا الموضوع، فأحضروا مضخة جديدة قبل حوالي 6 أشهر، ولكن حدث خلل ما في التوربينات، وأبلغنا الجهات المختصة مجددا بهذا الخلل".
وأضاف: "حضر المختصون، وأجروا الدراسات، وقرروا إزالة المضخة التي يبلغ عمقها ما يقارب 481 مترا وإرسالها للصيانة، وتبين أن هناك خرابا في الفراشات، والبئر بحاجة لصيانة قد تستغرق مدة ليست بطويلة، بمساعدة سلطة المياه".
وفي السياق ذاته، قال مدير دائرة المياه بالضفة خليل غبيش "تم إبلاغ مجلس الخدمات المشترك في بيت فوريك وبيت دجن أنه بالإمكان الحصول على المياه من قرية روجيب وبالكمية التي يريدون، لأن البئر بحاجة لصيانة، وإعادة تأهيل كاملة ليست بالبسيطة، وبالفعل نعمل الآن على إعادة تأهيله بدقة، لأن أي خلل ما قد يؤدي إلى خرابه وخسارته".
وأضاف: "هناك مؤشرات إيجابية من خلال عملية الصيانة التي أصبحت في مراحلها الأخيرة، علما أن الطاقة الإنتاجية للبئر سترتفع، وبالتالي فإنه من المتوقع أن ينتهي العمل به خلال الأسبوعين القادمين"

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026