مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

بيت فوريك وبيت دجن .. خلل مضخة يحرم 20 ألف مواطن المياه -رشا حرز الله

يعيش قرابة 20 ألف نسمة في بلدتي بيت فوريك، وبيت دجن، شرق مدينة نابلس، ظروفا قاسية جراء أزمة المياه الحادة الناجمة عن تعطل مضخة البئر المزودة للبلدتين بالمياه منذ منتصف شهر آب/ أغسطس المنصرم.
المواطن عاهد حنني (39 عاما) من بلدة بيت فوريك باع ما يقارب 4 رؤوس من البقر نتيجة نقص المياه الحاد، وقال: "والله عمرو ما صار فينا مثل هالسنة، صرت دافع حوالي 1300 شيقل ثمن 7 صهاريج مياه".
وأضاف: "عندما بدأت المياه بالانقطاع عن البلدة، لم يكن لدينا مخزون احتياطي في البئر، ولدي 7 أطفال، وشقيقي لديه 7، وأمتلك قطيعا من الغنم والبقر، ويلزمنا كل يومين صهريج مياه يبلغ سعر كل منها نحو 150 شيقلا، ما يجعل الأمر غاية في الصعوبة".
وتعيش المواطنة حمدة حنني (40 عاما) المعاناة نفسها: وقالت: "لم أعد أنظف المنزل كما في السابق بسبب أزمة المياه، فمنذ أكثر من شهر ونحن نتكبد خسائر مادية بسبب شراء صهاريج المياه بمبالغ مرتفعة، تصل أحيانا إلى 200 شيقل، لدينا مصاريف كثيرة والتزامات أكثر، وأزمة المياه جاءت لتضيف عبئا جديدا علينا".
وأضافت: "لدي حديقة محيطة بالمنزل، وتحتاج مزروعاتها إلى ري دائم، ونتيجة لانقطاع المياه أصبحنا نسقيها بمياه التنظيف والجلي، ما أدى إلى تلفها جراء المياه الملوثة".
وأوضح المواطن هاني داوود (51 عاما) من قرية بيت دجن أن أزمة المياه في بلدته دائمة وليس فقط عندما تعطلت المضخة، فالمياه ضعيفة جدا، ولا تصل إلى الصهاريج إلا بعد أن نقوم بضخها باستخدام "مضخات"، مبديا استغرابه من طول الفترة التي استغرقتها عملية صيانة المضخة!.
وقال: "يتم تسجيل أسماء المواطنين الراغبين بشراء صهاريج المياه، وبعد 5 أيام يتم تزويدنا بها، ما يضطرنا إلى جلب المياه من الجيران أو الأهل لحين وصول الصهريج الذي تقدر قيمته بـ200 شيقل للمناطق البعيدة، وهناك مواطنون لا يستطيعون دفع هذه المبالغ ولا حتى أقل منها".
وتحذر المواطنة لطفية نمر أفراد عائلتها البالغ عددهم 9 من الإسراف في استخدام المياه وتطالبهم بضرورة ترشيد استهلاكها، واستخدامها للأمور الضرورية فحسب.
وفي تعقيبه على الموضوع، قال رئيس بلدية بيت فوريك عاطف حنني "عام 2001 عملت مؤسسة نرويجية على تأهيل البئر، وبنوا خزانات سعتها 500 كوب بقيت تعمل طيلة 7 سنوات، وتصل لكل منزل، بعد ذلك انخفض إنتاجها من 55 كوبا في الساعة إلى 38 كوبا، وأطلعنا سلطة المياه على هذا الموضوع، فأحضروا مضخة جديدة قبل حوالي 6 أشهر، ولكن حدث خلل ما في التوربينات، وأبلغنا الجهات المختصة مجددا بهذا الخلل".
وأضاف: "حضر المختصون، وأجروا الدراسات، وقرروا إزالة المضخة التي يبلغ عمقها ما يقارب 481 مترا وإرسالها للصيانة، وتبين أن هناك خرابا في الفراشات، والبئر بحاجة لصيانة قد تستغرق مدة ليست بطويلة، بمساعدة سلطة المياه".
وفي السياق ذاته، قال مدير دائرة المياه بالضفة خليل غبيش "تم إبلاغ مجلس الخدمات المشترك في بيت فوريك وبيت دجن أنه بالإمكان الحصول على المياه من قرية روجيب وبالكمية التي يريدون، لأن البئر بحاجة لصيانة، وإعادة تأهيل كاملة ليست بالبسيطة، وبالفعل نعمل الآن على إعادة تأهيله بدقة، لأن أي خلل ما قد يؤدي إلى خرابه وخسارته".
وأضاف: "هناك مؤشرات إيجابية من خلال عملية الصيانة التي أصبحت في مراحلها الأخيرة، علما أن الطاقة الإنتاجية للبئر سترتفع، وبالتالي فإنه من المتوقع أن ينتهي العمل به خلال الأسبوعين القادمين"

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026