الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

في غزة.. يهربون من الموت اليه

 حسن دوحان -
أبى الموت إلا أن يلاحقه مع أسرته، فرغم خروج المواطن محمود الاسطل (36 عاما) من منزله الواقع وسط مواصي خان يونس بالقرب من البحر هربا من قذائف الزوارق الحربية الإسرائيلية التي تتساقط عليهم لينتقلوا لمنزل أشقائه وشقيقاته وسط خان يونس، إلا أن صواريخ الاحتلال باغتتهم وهم في ديارهم وخطفت أرواح أربعة من عائلة الاسطل من بينهم نجله أسامة (8 أعوام)، وشقيقته ياسمين (5 أعوام)، وأخته كوثر الاسطل وحسين الاسطل.
واعتاد أهالي الاسطل التجمع في أراضيهم مع عائلاتهم قبل الإفطار في أرضهم خاصة ان منازلهم قريبة من بعضها، ولكنهم لم يكونوا يعلموا أن لقاءاتهم ستتحول إلى مجزرة لهم.
ويقول تحسين الاسطل احد أقارب الشهداء "كان الشهداء يجلسون عند شقيقاتهم الثلاث يوميا، ولكن في هذا اليوم تم قصفهن بعدما أحضر المواطن محمود الاسطل أبناءه إليهن لحمايتهم لاعتقاده أن المكان أكثر أمنا من المواصي، وتفاجأنا بصوت صاروخ يسقط وسط منزلهم، ما أدى لاستشهاد أربعة منهم بينهم نجله".
حال المواطن الاسطل لا يختلف عن حال الآلاف ممن اضطروا لترك منازلهم تحت كثافة النيران الإسرائيلية في كافة المناطق المحاذية للشريط الحدودي الشرقي والشمالي لقطاع غزة.
وبينما كان الحاج موسى أبو معمر (60 عامًا) وأنجاله حازم ومحمد وصدام وزوجاتهم وأطفالهم، يقضون ليلتهم تحت إحدى الأشجار في منزلهم في حي النصر شمال شرق رفح جنوبي قطاع غزة، هربا من الحر نتيجة انقطاع التيار الكهربائي، اذ بصاروخ لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية "دون طيار" التي كانت تحلق بكثافة في أجواء منطقته يباغتهم ويرتقي الحاج موسى ونجله عدي وزوجة نجله محمد هنادي شهداء.
وأصابت شظايا الصاروخ الطفل الرضيع حازم، الذي نجا من الموت بأعجوبة لتشتت تلك الغارة جمع العائلة إلى الأبد.
وقضى الطفلان اليتيمان حازم وموسى ليلتهم يبكيان بعيدًا عن حضن والدتهما، وسط محاولات من زوجة عمهما لتهدئتهما والتخفيف عنهما، لعلها تشغلهما عن فقدان أمهما، لكنها لم تنجح في ثنيهما عن طلب رؤية والدتهما والنوم بين ذراعيها كما كل ليلة.
وكانت قوات الاحتلال ارتكبت 24 مجزرة بحق العائلات راح ضحيتها 94 شهيدا وعشرات الجرحى. 
فقد ارتكبت قوات الاحتلال بتاريخ (18-7) مجزرة جديدة بحق عائلة أبو جراد في بيت حانون حيث استشهد 8 مواطنين وأصيب أكثر من عشرين مواطناً بجروح مختلفة.
ووقعت المجزرة الجديدة بحق عائلة أبو جراد ببيت حانون شمال قطاع غزة جراء استهدافهم بعشرات القذائف المدفعية المتمركزة على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة. 

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026