السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

تذبذب التيار الكهربائي أنقذ أسرة 'غبن' من موت مؤكد

وفا- عنان شحادة

كانت الساعة تشير إلى التاسعة من مساء يوم الجمعة 18-7-2014، وبعد الانتهاء من تناول الإفطار بعد صوم يوم شاق شابه القلق في ظل عدوان إسرائيلي، تعرضت عائلة المواطن منصور عوض غبن (47 عاما) من بيت لاهيا في قطاع غزة إلى وقوع صاروخ في بيتها تكفل ببتر يد وساق رب الأسرة اليسرتين.

يقول غبن المصاب والذي يرقد في مستشفى الجمعية العربية في بيت جالا لــ'وفا'، إنهم اضطروا إلى تناول طعام الإفطار في الساحة أمام المنزل بسبب انقطاع التيار الكهربائي، وبعد الإنتهاء من ذلك عاد التيار وهو ما شجع أفراد أسرته لدخول المنزل لمتابعة أخبار الحرب على غزة، فيما فضل هو شخصيا أن يبقى لتناول القهوة التي كان يعدها على نار هادئة، وما هي إلا  لحظات حتى سقط صاروخ إسرائيلي في المكان الذي كان يجلس فيه ما أدى إلى إصابته بحالة خطيرة.

'ما بين انقطاع التيار الكهربائي وعودته كان كفيلا لإنقاذ حياة أسرتي بالكامل والمكونة من ثمانية أفراد، خمس بنات وولدين وزوجة'، ما قاله المصاب غبن.

يتابع غبن الذي يعمل بائعا للخضراوات ويقطن في حي العطاطرة بالقول، 'رغم ما جرى لي إلا أني أحمد الله على كل شيء وأن الإصابة جاءت بي ولم تنل من عائلتي، وهذا قدر الله، والوطن أغلى ما نملك، وان شاء الله استطيع التغلب على الإصابة وأعود بنفس كبير للحياة حال تركيب أطراف لي تساعدني على معاونة نفسي في الحياة'.

ويحتضن مستشفى الجمعية العربية في بيت جالا أربعة مصابين من مناطق عدة في القطاع، وهم: كريم امين نوفل (15 عاما) من بيت حانون بتر في القدم، وسائد إحسان حمودة (30 عاما) من جباليا البلد مصاب يشظايا في الصدر والقدمين، وعاطف أبو عاصي (37 عاما) من منطقة الزنة في خان يونس يعاني من شلل نصفي.

ووصف مدير عام جمعية بيت لحم العربية للتأهيل ادمون شحادة حالتهم بالصعبة وتتراوح إصابتهم ما بين البتر واستقرار الشظايا التي اخترقت الجسم  والإصابة بالشلل النصفي.

وقال شحادة إنهم يعملون الآن على الجانب النفسي في ظل الحالات الصعبة، و'هو ما احتاج إلى زيادة الكادر المتخصص في المجال النفسي إلى 5، وعليه ومنذ اليوم الأول من بدء الحرب وسقوط أعداد كبيرة من الجرحى وضعنا في حسابنا أنه سيتم تحويل مصابين إلينا، كما عشنا التجربة في الانتفاضتين الأولى والثانية.

وأضاف أنهم أعلنوا بمعية محافظ بيت لحم حالة الطوارئ للتعامل مع هذه الحالات بالتنسيق مع كافة المستشفيات في المحافظة كل في تخصصه وعليه كانت هناك خطة أيضا لزيادة الكادر الطبي تماشيا مع عدد الحالات، حيث من المتوقع زيادتها في الأيام القادمة، مؤكدا أنهم يستطيعون استقبال 30 إصابة حسب مقدرتهم.

wa

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026