السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

حسب تحقيق نشرته "هآرتس": إسرائيل خرقت الهدنة قبل مجزرة رفح وأطلقت النار بصورة شرسة وعشوائية

أثار تحقيق صحفي حول المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال في رفح يوم الجمعة الماضي، وأسفرت عن استشهاد بين 130 إلى 150 مواطنا في قصف عنيف، تساؤلات حول ما يسمى "نظام هنيبعل"، الذي يمارسه الجيش لدى أسر أحد جنوده.

وأشار التحقيق، الذي نشره موقع صحيفة "هآرتس" أمس إلى أن مجزرة رفح، التي سماها التقرير "يوم الجمعة الأسود"، سيكون في مركز الاهتمام الدولي، في إشارة إلى أنه سيكون إحدى الجرائم الإسرائيلية التي ستركز عليها لجنة التحقيق التي شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. كذلك فإن أحداث ذلك اليوم ستكون أحد التحقيقات المركزية التي سيجريها جيش الاحتلال.
وشددت "هآرتس" على أن المعلومات التي بحوزتها جزئية وتستند إلى الجانب الإسرائيلي، وأن الجيش الذي "يشعر بتزايد الاهتمام الدولي بما حدث في رفح، ويعي وجود احتمال لإجراءات قضائية، لا يسارع إلى الإفصاح عن معلومات كاملة حول ما حدث في رفح".
يذكر أنه في الساعة الثامنة من صباح يوم الجمعة الماضي، كان مقررا أن تبدأ هدنة، بمبادرة الأمم المتحدة والولايات المتحدة، ووافقت عليها المقاومة واسرائيل.
وحول السؤال من خرق هذه الهدنة، بعد ساعة على بدئها، كتبت "هآرتس" أن "إسرائيل فسرت التفاهمات على أنها موافقة على مواصلة العمل ضد الأنفاق داخل المنطقة التي سيطرت عليها، حتى التوصل إلى وقف إطلاق نار أوسع تخلي بموجبه هذه المنطقة".
وأضافت الصحيفة أنه "بعد الساعة الثامنة، لاحظ الضابط سارائيل حركة مشبوهة في أحد المباني في المنطقة، وعلى ما يبدو أنه اشتبه بأن أحد أفراد حماس يراقب القوات. وأجرى مشاورات عبر جهاز الاتصال مع ضباطه، وبموجب إحدى الروايات، التي لم يتم الحصول على تأكيد رسمي بشأنها، فإنه سمح له بتفتيش المبنى وأن يطلق النار بداخله". وفي أعقاب ذلك جرى تبادل إطلاق نار. وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش تراجع، بعد يومين، عن ادعائه بأن حماس بدأت بإطلاق النار وأعلن أن ما جرى هو "حادث إطلاق نار".
بعد ذلك تبين أن الضابط الإسرائيلي هدار غولدين مفقود، ثم تأكد أنه جرى أسره. وأعلنت إسرائيل بعد أيام أنه قتل خلال تبادل إطلاق النار، وعلى ما يبدو أن جزءا من جسده أحضر للدفن فيما تحتفظ المقاومة بجزء آخر. 
لكن الصحيفة تؤكد أنه إلى جانب البحث عن غولدين في النفق، طبقت قوات الاحتلال "إجراء هنيبعل، واتخذت القرارات ميدانيا في مقر قيادة لواء غفعاتي القريب من رفح، وحصلت القوات على مصادقة قيادة فرقة غزة وقيادة الجبهة الجنوبية".
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية قولها إنه "كان هذا إجراء هنيبعل الأكثر شراسة الذي مارسه الجيش الإسرائيلي في تاريخه... فقد توغل رتل دبابات مسافة كيلومتر في المنطقة المبنية في رفح، بحركة سريعة. وتم إجراء عمليات تفتيش في المسجد القريب من النفق وموقع لحماس وتم إطلاق النيران من أجل منع إخراج الضابط الأسير من المنطقة".
ووفقا للصحيفة فإن "إجراء هنيبعل" يسمح بالقيام بسلسلة إجراءات من أجل إحباط أسر عسكري إسرائيلي "ويسمح بتشكيل خطر على حياة المخطوف، من أجل وقف عملية الخطف، لكن ينبغي أن تكون هذه مخاطرة مدروسة. وأوضح ضباط إسرائيليون، هذا الأسبوع، أن هذا الإجراء لا يسمح بقتل المخطوف عمدا بهدف وقف عملية الخطف".
وأضافت الصحيفة أن "هناك فرقا بين نص هذا الإجراء وبين الأمر الشفهي، كما يفهمه قسم من الضباط في المستوى المتدني والجنود. وبنظر بعضهم، فإن قتل المخطوف أفضل من نجاح عملية الخطف".
وتابعت الصحيفة أن ما جرى في رفح هو أنه من أجل عزل المنطقة التي تم أسر الضابط فيها، جرى قصف جوي "أشرس من المعتاد" لأن القوات الإسرائيلية لم تجر مسحا للمنطقة وليس معروفا لها حجم قوة حماس فيها. لكن الأمر الأهم والأخطر الذي لم يلتزم به الجيش الإسرائيلي هو أنه لم يأبه لوجود المدنيين في هذه المنطقة. واعتبرت الصحيفة أن "المدنيين علقوا" بين الجانبين.
واستخدم جيش الاحتلال "في إطلاق النار طائرات كثيرة ونيران المدفعية وقذائف الدبابات. والغارات الجوية والجرافات هدمت عشرات البيوت في المنطقة" بشكل عشوائي ودون تمييز.
ـــ

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026