الأحمد يلتقي القنصل العام البريطاني لدى فلسطين    "هيئة الأسرى": الأسير فادي أبو عطية تعرض لتعذيب وحشي أثناء اعتقاله    سلسلة غارات للاحتلال تستهدف مناطق متفرقة في لبنان    رام الله: قوى الأمن تحبط محاولة سطو مسلح على محل صرافة وتقبض على 4 متهمين    أبو الغيط: جميع الأطروحات التي تسعى للالتفاف على حل الدولتين أو ظلم الشعب الفلسطيني ستطيل أمد الصراع وتعمق الكراهية    قوات الاحتلال تغلق حاجز الكونتينر شمال شرق بيت لحم    الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة ومخيم جنين لليوم الـ34    لليوم الـ28: الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها    الاحتلال يقتحم قباطية ويجرف شوارع ويدمر البنية التحتية    الطقس: فرصة ضعيفة لسقوط الامطار وزخات خفيفة من الثلج على المرتفعات    الاحتلال يؤجل الافراج عن الدفعة السابعة من المعتقلين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار    شهر من العدوان الاسرائيلي على مدينة ومخيم جنين    الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم وسط اعتقالات وتدمير واسع للبنية التحتية    الرئيس يصدر قرارا بتعيين رائد أبو الحمص رئيسا لهيئة شؤون الاسرى والمحررين    معتقل من يعبد يدخل عامه الـ23 في سجون الاحتلال  

معتقل من يعبد يدخل عامه الـ23 في سجون الاحتلال

الآن

العتيلي: إعادة الحياة لقطاع المياه في غزة تحتاج إلى مليار دولار

 علاء حنتش

حذر رئيس سلطة المياه شداد العتيلي من خطورة الكارثة المائية في قطاع غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل، مشيرا إلى تقارير دولية أجمعت قبل العدوان على غزة أنه في عام 2016 لن تكون هناك مياه صالحة للشرب، إضافة إلى تقرير الأمم المتحدة 'غزة 2020 مكان غير قابل للعيش'.

وحول الأضرار التي لحقت بقطاع المياه جراء العدوان الإسرائيلي، قال العتيلي لـ'وفا': 'كانت الأضرار الأولية تتراوح بين 30 إلى 35 مليون دولار، نتيجة قصف وتدمير البنية التحتية والخطوط الناقلة والشبكات، ومحطة توليد الكهرباء التي نتج عنها توقف جميع منشآت المياه، سواء المضخات أو محطات التحلية، وهناك مناطق كثيرة تضررت فيها البنية التحتية مثل خزاعة وبيت حانون والمناطق الحدودية، واستشهاد سبعة فنيين من مصلحة مياه بلديات الساحل كانوا يحاولون إيصال المياه للنازحين، بالإضافة إلى استهداف صهاريج المياه، وعدم التمكن من توصيل الكلور إلى الآبار التي تمكنت الطواقم من تشغيلها ما أثر على سلامة المياه'.

وفيما يتعلق بالاتصالات الدولية ومحاولة الضغط على إسرائيل لوقف استهدافها لقطاع المياه، أضاف العتيلي: 'نحن في سلطة المياه لدينا مجموعة عمل للمياه الدولية التي تشارك فيها جميع الدول المساهمة في قطاع المياه إضافة للمنظمات الدولية، وقمنا من خلال هذه المجموعة بعقد اجتماع طارئ وتم عرض الأضرار التي لحقت بقطاع المياه، وتمت الدعوة إلى تأمين الدعم السياسي لمحاسبة إسرائيل على استهداف البنى التحتية التي موّلتها الدول المانحة ودافعو الضرائب، والتحضير للمؤتمر الدولي لإعادة الإعمار، كما تواصلنا مع أعضاء الملتقى الخاص للمنظمات الدولية والمحلية، ويتم العمل بشكل يومي من أجل بحث التدخلات العاجلة'.

وقال رئيس سلطة المياه: 'يتم التواصل مع الجانب الإسرائيلي من خلال الشؤون المدنية، للسماح للطوا قم العاملة بالوصول إلى المناطق الخطرة وإدخال المعدات اللازمة لإصلاح الأضرار بشكل سريع'.

وفيما يتعلق باحتياجات قطاع المياه المستقبلية تابع: 'إذا أردنا الإعمار وإعادة الحياة إلى قطاع غزة في قطاع المياه، نتحدث عن برامج تصل كلفتها إلى مليار دولار، وعلى سبيل المثال مشروع بناء محطة التحلية الإستراتيجية والخط الناقل والشبكات يصل إلى نصف مليار دولار لوحده، وهذا مشروع لا بد منه لأن الوضع المائي في غزة بحاجة لإنقاذ، وهذا حل من الحلول الإستراتيجية'.

وأشار إلى أن لجنة إعادة الإعمار سوف تقوم بإعداد تقريرها، ويشمل أربع قطاعات رئيسي،ة وأحدها البنية التحتية والبيئة، ويشمل المياه والمياه العادمة والطاقة والكهرباء والوقود والغاز، كما يتضمن المساكن للإيواء والتسهيلات على المعابر والمواصلات والطرق والاتصالات، 'ونحن سنبعث ملخص تقريرنا إلى اللجنة ونحدد فيه احتياجاتنا وتدخلاتنا'.

وأكد العتيلي: 'يجب أن يكون هناك حل سياسي يضمن الوحدة الجغرافية، ويضمن رفع الحصار وتمكين الفلسطينيين من السيطرة على مواردهم الطبيعية بما فيها الغاز، الذي يشكل الحصار والحرب هاجسا للسيطرة على مصادر الغاز الفلسطيني'.

وحول لقائه بالأمير حسن بن طلال الذي كان يشغل منصب نائب الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس المجلس الاستشاري لقضايا المياه، قال العتيلي: 'الأمير يهتم بالوضع المائي في غزة، وشكل خلية لمتابعة ومساندة الجهد لإعادة إعمار غزة، وقدم مقترحات لتأمين المياه لقطاع غزة، من خلال بالونات المياه الضخمة، وكانت له توصيات بالتوجه إلى الطاقة المتجددة، وضرورة تطوير قطاع الغاز'.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2025