مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

الغزيون.. عين على الركام وأخرى على مفاوضات القاهرة

 أكرم اللوح - يحاول المواطن فادي سعيد (40 عاما) جاهدا بمساعدة أقاربه الذين بقوا على قيد الحياة , انتشال ما تيسر من احتياجات وملابس وأغطية من تحت أنقاض منزله المدمر شرق مدينة غزة خشية من انتهاء تهدئة الخمسة أيام دون التوصل لاتفاق شامل بين الوفد الفلسطيني الموحد وإسرائيل ضمن مفاوضات القاهرة الجارية.
يقول المواطن سعيدلـ «الحياة الجديدة»: لقد تركنا منزلنا شرق منطقة جحر الديك بالمنطقة الوسطي والمحاذية للحدود الشرقية لقطاع غزة مع اشتداد القصف في الأسبوع الثاني من الحرب , وحاولنا العودة خلال التهدئة الأولى ولكن لم يسمح لنا الجيش الإسرائيلي بسبب إغلاق المنطقة واستمرار تواجد الآليات والدبابات بالقرب من منازلنا».
ويضيف سعيد الذي يقيم في إحدى مدارس وكالة الغوث بالمنطقة الوسطى نحاول مع بعض أقربائنا انتشال بعض الحاجيات من تحت أنقاض منزلنا الذي كان مكوناً من ثلاثة طوابق ويعيش فيه أكثر من ثلاثين فردا مؤكدا أن الحياة في مراكز اللجوء صعبة وخاصة لمواطنين هربوا من منازلهم دون أي شيء وعادوا فوجدوا كل شيء تحت الركام».
ويقول قريبه نهاد «لقد تركت منزلي أيضا خلال الحرب وأبقينا على أموالنا وذهب نسائنا في المنزل أملا بالعودة قريبا ولكن عدنا ولم نعثر حتى على ركام منزلنا فتم قصفه بصاروخ طائرة إسرائيلية اخترقت المنزل وحولته إلى رماد».
وأتت آلة الحرب الإسرائيلية خلال عمليتها العسكرية التي بدأت في السابع من يوليو/تموز الماضي على ما يزيد من 22 ألف بيت في قطاع غزة بين تدمير كلي وضرر جزئي وفقا لإحصائيات أولية لوزارة الإسكان الفلسطينية.
المواطنون في غزة أكدوا لـ«الحياة الجديدة» أن التهدئة الحالية أتاحت لهم التوجه لمنازلهم المدمرة ومزارعهم القريبة من الحدود الشرقية لغزة في مسعى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تحت الأنقاض والاستفادة من بعض المحاصيل التي أتلفها العدوان والقصف الإسرائيلي.
المسن أبو محمد الميدنة (66 عاما) عبر عن أمله بأن يتوصل الوفدان الإسرائيلي والفلسطيني لاتفاق وقف إطلاق نار دائم في القاهرة لإنهاء المأساة التي تتكرر مع كل حرب عدوانية على غزة , مضيفا : «أن التضحيات التي نقدمها كمدنيين كبيرة ويجب أن يكون الاتفاق مشرف وسمعنا جميع السياسيين يقولون ان الاتفاق سيلبي جميع المطالب الفلسطينية ونأمل ذلك».
ويؤكد المواطن الميدنة أنه سيحاول إخراج عائلته من محيط منطقتهم الحدودية خلال الساعات القادمة (قبل انتهاء التهدئة) خوفا من تجدد القصف الإسرائيلي, ولكنه لم يخف وجود بصيص أمل حذر لفرصة وقف حمام الدم الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 1980م فلسطينيا وإصابة عشرة آلاف آخرين.
وانطلقت جولة مفاوضات جديدة في القاهرة امس في مسعى للتوصل لاتفاق وقف إطلاق نار شامل مع اقتراب انتهاء التهدئة الحالية منتصف ليل الاثنين الثلاثاء.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026