السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

حكاية الطين الأبيض

2 عاما.. عمر ذلك المبنى الحجري الذي يختصر التاريخ وينطق فيه الطين والزجاج، لتصنيع الخزف الفلسطيني بالقدس.

الحكاية بدأت عام 1922 عندما استدعى ترميم الحرم القدسي الشريف وكانت هناك حاجة  لفنانين يحترفون تصنيع الخزف، أي الرسم على الطين الأبيض المصنع؛ وتم استدعاء 3 عوائل أرمنية من تركيا وهم عائلات كركشيان وباليان وال نسيان، واستطاعوا بكل ما توفر لديهم من مواد أولية بسيطة ترميم جزء مما تضرر آنذاك في الحرم القدسي.

امتد فن الخزف الفلسطيني بالقدس حتى عام 1064 بالاعتماد على أبسط المواد الأولية وعلى الطين الأصفر الذي كانوا يأتون به من جنين، وتصنيع الزجاج الملون الذي يأخذ أشكالا ورسومات مختلفة ، في كل زجاجة يتجسد نوع جديد من الاحترافية، حتى  امتد بهم ذلك الى الخمسينيات والستينيات، الى أن فتحت أمامهم أبواب استيراد المواد الأولية من انجلترا وأوروبا.

مدير المصنع نيشان باليان يقول إن هذا المصنع المقدسي يقوم اليوم على أكتاف 7 عمال فنانين، وينقسم عملهم في اتجاهين الأول يقوم على تشكيل قطع فردية من كاسات وصحون وصواني ومتكات تباع للزوار والسياح؛ وآخر يقوم على شغل البلاط للحمامات والنوافير والمطابخ ومداخل الفنادق.

استمر المصنع بما بدأ عليه وبذات دقة الرسومات، حتى انطلق بعدها الى دول الخليج كقطر ودبي وأخذ مشاريع ضخمة بأيدي احترافيين فلسطينيين، واستطاع عمل توازن مالي بين ما يصنعه من قطع صغيرة وبين ما يستثمر به من مشاريع كبيرة ليتمكن من الاستمرار بعد حالة الركود التي أصابته بين وبعد الانتفاضتين الأولى والثانية.

وأوضح باليان ' نحن كشركة متوسطة لا نستطيع تحميل المصنع كمية كبيرة من الموظفين، لذلك قررنا تطوير المشروع عن طريق برنامج منح من صندوق الاستثمار الفلسطيني'.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026