الأحمد يلتقي القنصل العام البريطاني لدى فلسطين    "هيئة الأسرى": الأسير فادي أبو عطية تعرض لتعذيب وحشي أثناء اعتقاله    سلسلة غارات للاحتلال تستهدف مناطق متفرقة في لبنان    رام الله: قوى الأمن تحبط محاولة سطو مسلح على محل صرافة وتقبض على 4 متهمين    أبو الغيط: جميع الأطروحات التي تسعى للالتفاف على حل الدولتين أو ظلم الشعب الفلسطيني ستطيل أمد الصراع وتعمق الكراهية    قوات الاحتلال تغلق حاجز الكونتينر شمال شرق بيت لحم    الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة ومخيم جنين لليوم الـ34    لليوم الـ28: الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها    الاحتلال يقتحم قباطية ويجرف شوارع ويدمر البنية التحتية    الطقس: فرصة ضعيفة لسقوط الامطار وزخات خفيفة من الثلج على المرتفعات    الاحتلال يؤجل الافراج عن الدفعة السابعة من المعتقلين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار    شهر من العدوان الاسرائيلي على مدينة ومخيم جنين    الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم وسط اعتقالات وتدمير واسع للبنية التحتية    الرئيس يصدر قرارا بتعيين رائد أبو الحمص رئيسا لهيئة شؤون الاسرى والمحررين    معتقل من يعبد يدخل عامه الـ23 في سجون الاحتلال  

معتقل من يعبد يدخل عامه الـ23 في سجون الاحتلال

الآن

حكاية الطين الأبيض

2 عاما.. عمر ذلك المبنى الحجري الذي يختصر التاريخ وينطق فيه الطين والزجاج، لتصنيع الخزف الفلسطيني بالقدس.

الحكاية بدأت عام 1922 عندما استدعى ترميم الحرم القدسي الشريف وكانت هناك حاجة  لفنانين يحترفون تصنيع الخزف، أي الرسم على الطين الأبيض المصنع؛ وتم استدعاء 3 عوائل أرمنية من تركيا وهم عائلات كركشيان وباليان وال نسيان، واستطاعوا بكل ما توفر لديهم من مواد أولية بسيطة ترميم جزء مما تضرر آنذاك في الحرم القدسي.

امتد فن الخزف الفلسطيني بالقدس حتى عام 1064 بالاعتماد على أبسط المواد الأولية وعلى الطين الأصفر الذي كانوا يأتون به من جنين، وتصنيع الزجاج الملون الذي يأخذ أشكالا ورسومات مختلفة ، في كل زجاجة يتجسد نوع جديد من الاحترافية، حتى  امتد بهم ذلك الى الخمسينيات والستينيات، الى أن فتحت أمامهم أبواب استيراد المواد الأولية من انجلترا وأوروبا.

مدير المصنع نيشان باليان يقول إن هذا المصنع المقدسي يقوم اليوم على أكتاف 7 عمال فنانين، وينقسم عملهم في اتجاهين الأول يقوم على تشكيل قطع فردية من كاسات وصحون وصواني ومتكات تباع للزوار والسياح؛ وآخر يقوم على شغل البلاط للحمامات والنوافير والمطابخ ومداخل الفنادق.

استمر المصنع بما بدأ عليه وبذات دقة الرسومات، حتى انطلق بعدها الى دول الخليج كقطر ودبي وأخذ مشاريع ضخمة بأيدي احترافيين فلسطينيين، واستطاع عمل توازن مالي بين ما يصنعه من قطع صغيرة وبين ما يستثمر به من مشاريع كبيرة ليتمكن من الاستمرار بعد حالة الركود التي أصابته بين وبعد الانتفاضتين الأولى والثانية.

وأوضح باليان ' نحن كشركة متوسطة لا نستطيع تحميل المصنع كمية كبيرة من الموظفين، لذلك قررنا تطوير المشروع عن طريق برنامج منح من صندوق الاستثمار الفلسطيني'.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2025