مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

ضحايا جرائم "الشرف" .. عذارى جميعهن

 

 كشف مدير معهد الاختصاص العالي في الطب الشرعي بجامعة القدس د. صابر العالول، أن جميع حالات قتل النساء على خلفية ما يسمى بـ "الشرف" والتي وصلت للمعهد منذ بداية العام الجاري وحتى 18/5/2014، تبين بعد تشريحهن أنهن "غير فاقدات للعذرية".
وأوضح العالول لوكالة "معا" أن 15 حالة قتل للنساء خلال العام الجاري خضعت للتشريح، وتبين أن جميعها لم تكن على خلفية ما يسمى "الشرف" باستثناء حالة واحدة لم تحدد بعد تفاصيل قضيتها بسبب مجريات التحقيق في النيابة العامة.
وأشار إلى أن 87 حالة تم تشريحها في المعهد خلال العام المنصرم بينها 22 أنثى، 6 منهن قتلن على خلفية ما يسمى بـ "الشرف"، وبعد اجراء الكشف الطبي تبين أنهن عذراوات وليس كما يدعي القتلة.
وبين العالول أن كثيرا من حالات قتل النساء بادعاء "الشرف" يتبين بعد فحصهن أن "غشاء البكارة" سليم تماما، لافتا إلى أن المجتمع يهول من هذه القضية ويساند الأهل على الاستفادة من "العذر المخفف".
وكان الرئيس محمود عباس عطل العمل بالعذرين المحل والمخفف في جرائم القتل من خلال اصدار قرار بقانون معدل للمادة 98 من قانون العقوبات رقم 12 لسنة 1960، في محاولة للحد من القتل وايقاع العقوبة العادلة على الجناة.
ويرى مختصون قانونيون أن هذه الخطوة الرئاسية لم تكن كافية للحيلولة دون قتل النساء، حيث يتم استغلال مواد قانونية اخرى لتخفيف العقوبة على الجاني في هذا النوع من الجرائم، مطالبين في الوقت ذاته الرئيس عباس بضرورة اصدار مرسوم رئاسي لتغيير قانون الأحوال الشخصية. 
وقال العالول: في بداية العام الحالي سجل وصول حالتين من الفتيات المقتولات على خلفية ما يسمى بـ"الشرف" خلال شهر واحد، وبعد الكشف والتشريح تم التأكد بشكل قطعي من عفتهن ومن سلامة "غشاء البكارة".
وشدد العالول على أن الجريمة بشكل عام غير مبررة من جميع نواحيها وعلى كافة الأصعدة والتبريرات التي يختلقها الجناة.
وأوضح العالول ان الغشاء السليم أو المتمزق لا يدل على "العذرية" التي تعرّف بأنها عدم التعرض لأي ممارسة جنسية مع شريك، مشيرا إلى أن التحري عن البكارة أمر صعب، ومحفوف بإمكانية الوقوع بالخطأ، سواء من قبل الطبيب أو من قبل الزوج.
وعن فحص "غشاء البكارة" للفتيات وهن على قيد الحياة، أكد العالول أنه لا يتم اجراء أي فحص من هذا النوع الا بموافقة بخط يد الفتاة المراد فحصها ومن قبل ذويها.

 

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026