السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

ضحايا جرائم "الشرف" .. عذارى جميعهن

 

 كشف مدير معهد الاختصاص العالي في الطب الشرعي بجامعة القدس د. صابر العالول، أن جميع حالات قتل النساء على خلفية ما يسمى بـ "الشرف" والتي وصلت للمعهد منذ بداية العام الجاري وحتى 18/5/2014، تبين بعد تشريحهن أنهن "غير فاقدات للعذرية".
وأوضح العالول لوكالة "معا" أن 15 حالة قتل للنساء خلال العام الجاري خضعت للتشريح، وتبين أن جميعها لم تكن على خلفية ما يسمى "الشرف" باستثناء حالة واحدة لم تحدد بعد تفاصيل قضيتها بسبب مجريات التحقيق في النيابة العامة.
وأشار إلى أن 87 حالة تم تشريحها في المعهد خلال العام المنصرم بينها 22 أنثى، 6 منهن قتلن على خلفية ما يسمى بـ "الشرف"، وبعد اجراء الكشف الطبي تبين أنهن عذراوات وليس كما يدعي القتلة.
وبين العالول أن كثيرا من حالات قتل النساء بادعاء "الشرف" يتبين بعد فحصهن أن "غشاء البكارة" سليم تماما، لافتا إلى أن المجتمع يهول من هذه القضية ويساند الأهل على الاستفادة من "العذر المخفف".
وكان الرئيس محمود عباس عطل العمل بالعذرين المحل والمخفف في جرائم القتل من خلال اصدار قرار بقانون معدل للمادة 98 من قانون العقوبات رقم 12 لسنة 1960، في محاولة للحد من القتل وايقاع العقوبة العادلة على الجناة.
ويرى مختصون قانونيون أن هذه الخطوة الرئاسية لم تكن كافية للحيلولة دون قتل النساء، حيث يتم استغلال مواد قانونية اخرى لتخفيف العقوبة على الجاني في هذا النوع من الجرائم، مطالبين في الوقت ذاته الرئيس عباس بضرورة اصدار مرسوم رئاسي لتغيير قانون الأحوال الشخصية. 
وقال العالول: في بداية العام الحالي سجل وصول حالتين من الفتيات المقتولات على خلفية ما يسمى بـ"الشرف" خلال شهر واحد، وبعد الكشف والتشريح تم التأكد بشكل قطعي من عفتهن ومن سلامة "غشاء البكارة".
وشدد العالول على أن الجريمة بشكل عام غير مبررة من جميع نواحيها وعلى كافة الأصعدة والتبريرات التي يختلقها الجناة.
وأوضح العالول ان الغشاء السليم أو المتمزق لا يدل على "العذرية" التي تعرّف بأنها عدم التعرض لأي ممارسة جنسية مع شريك، مشيرا إلى أن التحري عن البكارة أمر صعب، ومحفوف بإمكانية الوقوع بالخطأ، سواء من قبل الطبيب أو من قبل الزوج.
وعن فحص "غشاء البكارة" للفتيات وهن على قيد الحياة، أكد العالول أنه لا يتم اجراء أي فحص من هذا النوع الا بموافقة بخط يد الفتاة المراد فحصها ومن قبل ذويها.

 

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026