السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

'جنود مجهولون' في رام الله

 قدم ثمانية مخرجين شباب في مركز خليل السكاكيني الثقافي بمدينة رام الله، مساء اليوم الأربعاء، باكورة أعمالهم التي تركزت حول المقاومة السلمية، في عرض أطلقوا عليه 'جنود مجهولون'.

والمخرجون هم: سارة دحيدل، وأحمد عمرو، ومحمود الهذالين، وعدي الطنيب، وروان التميمي، وجابر أبو رحمة، وحمزة خليفة، وأحمد عمرو.

وتناول المخرجون الشبان، قصصا لواقع الحياة في بعض المناطق التي تتعرض لاعتداءات استيطانية، وتشهد مقاومة سلمية يومية متجددة ضد الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان، كقرية النبي صالح في رام الله، وبلعين غربها، وتل الرميدة في الخليل، وأم الخير جنوبها.

وقدم المخرجون ثمانية أفلام مدتها 52 دقيقة، هي: أبو سارة، وعايشة، وأم الخير، وكل شيء عن أمي، وأنا من النبي صالح، وزهرة في قنبلة غاز، والزيتونة، ومتحف الابارتهايد.

ووثق المخرجون الشبان واقعهم المعاش يوميا، من اعتداءات للمستوطنين عليهم وعلى ذويهم وممتلكاتهم تحت حماية جنود الاحتلال، وما يتعرضون له من شتائم وتحرش، وعقوبات جماعية، إضافة للمقاومة الشعبية السلمية، التي يشارك فيها كل أهالي تلك المناطق التي تناولتها أفلامهم الوثائقية القصيرة.

وبينوا بعض الوسائل التي يتبعها المواطنون في مواجهة اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، كالمسيرات السلمية الأسبوعية، وإغلاق البيوت وعزلها لمواجهة الاحتكاكات اليومية مع المستوطنين، وسلوك طرق مختلفة، وتجنب التصادم بالمستوطنين، أو المواجهة المباشرة مع المستوطنين وجنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة.

وحاول المخرجون الشباب، في أولى تجاربهم الإخراجية، إظهار الصمود الذي يبديه أهلهم تجاه الاعتداءات، الذي يتحقق من خلال البقاء في الأرض، وبناء منشآت جديدة عليها، أو إعادة بناء ما يدمره الاحتلال والمستوطنين.

كما أظهروا في أفلامهم التحدي الذي يبديه أهالي المناطق المهددة بالاستيطان وباعتداءات المستوطنين اليومية، عبر مشاهد تبرز هذا التحدي، من رفض الخضوع لمطالب الاحتلال والمستوطنين، ورفض بيع المنازل أو الأراضي.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026