إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

عبد الكريم: ستستأنف المفاوضات غير المباشرة مع حكومة الاحتلال في الأسبوع الأخير من أكتوبر المقبل

كشف عضو الوفد الفلسطيني الموحد في القاهرة قيس عبد الكريم، بأنه سيتم استئناف المفاوضات غير المباشرة مع حكومة الاحتلال، والتي تتم برعاية مصرية، في الأسبوع الأخير من شهر تشرين الأول أكتوبر المقبل.

وقال عبد الكريم في حديث مع فضائية عودة اليوم:" تم الاتفاق على استكمال المفاوضات بعد انتهاء الأعياد اليهودية وعيد الأضحى المبارك، حيث سيعقد مؤتمر المانحين في الثاني عشر من أكتوبر المقبل، لتجنيد الأموال والالتزامات المالية الضرورية لتمويل إعادة إعمار قطاع غزة، يتبعه استئناف المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الاسرائيلي برعاية مصرية".

وأكد عبد الكريم بأن الجلسة الأولى من الجولة الثانية للمفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي افتتحت بأجواء متوترة للغاية، موضحاً بأن إعدام الشهيدين مروان القواسمي وعامر أبو عيشة بدم بارد في اليوم المزمع فيه عقد الجلسة كان مقصوداً من الجانب الإسرائيلي، لخرق الهدنة وإفشال المفاوضات، مرحباً بدور الجانب المصري الذي نجح في احتواء الموقف ومن ثم عقدت الجلسة.

وحول أبرز ما تم طرحه في جلسة التفاوض غير المباشرة، أضاف عبد الكريم: "قدم كل طرف عناوين الملفات التي يريد طرحها على جدول أعمال المفاوضات القادمة للجانب المصري، الذي سوف يعرضها كأجندة في الجلسة المقبلة التي تم الاتفاق على استئنافها في الأسبوع الأخير من شهر تشرين الأول/ أكتوبر المقبل".

وأشار أبو ليلى بأن الجانب الفلسطيني طرح أربعة ملفات للنقاش، وهي "البدء في إعادة إعمار قطاع غزة بأسرع وقت ممكن، وإجراءات تثبيت التهدئة ووقف إطلاق النار، وإعادة بناء وتشغيل المطار والميناء، وإلغاء كل الإجراءات العقابية التي فرضها الاحتلال في الضفة بعد 12 حزيران/ يونيو الماضي، ومنها الإفراج عن كل المعتقلين وأسرى صفقة شاليط ، ومن اعتقلوا من نواب المجلس التشريعي.

وحول ما طرحه الجانب الإسرائيلي،أشار بأنه ركز على قضية وجود جثمانين لجنود إسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية ، وأوضح  قائلاً:" نحن أكدنا بأن لا معلومات لدينا حول هذا الموضوع، وبالتالي لا نستطيع التفاوض حوله"، مضيفاً أنه ركز على الترتيبات الأمنية في عملية إدخال المساعدات.

وعن مسألة نزع السلاح، قال أبو ليلى:" بعض دول الغرب متفهمة للموقف الإسرائيلي، لكن رفض البحث في هذه المسألة لم يكن قرارا من الوفد الفلسطيني وحسب، بل من قبل الرئيس محمود عباس الذي أكد على ربط الحديث عن الترتيبات الأمنية بإنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران ونيلها الحرية الكاملة.

واعتبر عبد الكريم عقد الجلسة الافتتاحية قبل موعدها بأيام يدل على التزام الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بما تم الاتفاق عليه، مشيراً أنه كان قد تم الاتفاق على استئناف المفاوضات غير المباشرة بعد إيقاف إطلاق النار بشهر،لافتاً أن يوم غدٍ هو المتمم للشهر.

وأضاف:" نحن أثبتنا قدرتنا على حسم الخلافات، ولجم التدخلات الخارجية ، والتأكيد على أن الحوار انطلق من مبدأ الحرص على المصلحة الوطنية العليا، وتطبيق المصالحة على أرض الواقع.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026