مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

بيان رئيس نادي الأسير الفلسطيني لوسائل الإعلام الجزائرية

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوات والأخوة/ رؤساء تحرير الصحف والملاحق الإعلامية في جزائر العروبة والإسلام
الرفيقات والرفاق/ أعضاء كافة الهيئات النقابية والأجسام الصحفية الجزائرية الشقيقة
الأخوات والأخوة/ كتابا وكاتبات؛ وصحافيين وصحافيات؛ في توأم التجربة الفلسطينية ومهمازها الأول ومعادلها التاريخي الطبيعي .. جزائر الفرادة والتحرير
تحية عز وافتخار وبعد ..
عناية الأخ الفاضل/ خالد صالح (عز الدين) .. مناضلا وأسيرا فلسطينيا محررا ونموذجا
يطيب لي أن أتحدث إليكم حديث الفلسطيني إلى الجزائري، الذي تتهاوى فيه كل أنواع المسافات، على قاعدة التجرد من كل تنميطات التغريب الذي أصاب أمتنا، ومن منطلق الشراكة في المصير والضمير، والانتماء والرجاء، والدم وكل ما أنزل الله. ناقلا لكم تحيات نادي الأسير الفلسطيني، في غمرة تسطيركم المستمر، لكل معاني الانحياز الممكن، إلى فلسطين وقضيتها الأم، بروافعها السياسية والتحررية والتضامنية والإنسانية، وعلى رأسها قضية أسرانا البواسل في سجون وبساتيل المحتل الإسرائيلي الغاصب.
لقد سجلت تجربة الجزائر خلال مقاومة الاستعمار، في التاريخ العربي الحديث، صفحة تعيننا قراءتها دائما، على ما وضعه الدهر على كاهلنا الآن، تحفيزا على المسير والاستمرار نحو الهدف، وذلك بما تحلى به الجزائري من سمات، هيأته لأن يكون المنتصر، بصبره وجهاده وإيمانه ودمائه وقدرته على المطاولة، ورفضه استيراد أي مصير حاولت أن تصدره إليه العواصم.
ووصالا مع الحالة، أو تفاعلا للحالة مع نفسها، ولو في موضع آخر اسمه فلسطين، التي باتت تعرفكم بالاسم والعنوان، من خلال جهدكم الإعلامي المناصر للأسرى، فجرا وظهرا ودهرا، فإنني أزجي لكل كاتبة وكاتب، ناشطة وناشط، صحافية وصحافي، مسؤولة ومسؤول، مصففة ومصفف، مدققة ومدقق، وكلكم أعزاء على حد سواء، سحائب الشكر والامتنان على موقفكم الأخوي الرفيع، في التضامن مع قضية لازالت تمثل حيز ألم لعدة آلاف من الأسر الفلسطينية، وهي قضية الأسرى.
ثمة مساحات وساحات أخرى للنضال من أجل أي قضية تجد من يؤمن فيها، وها أنتم تجسدون بإيمانكم بعدالة القضية الفلسطينية، طليعة نخبوية عربية، بات شعبنا ينتظر إبداعها الأسبوعي، فيما صار أسرانا الأبطال في سجون وزنازين دولة الاحتلال العنصرية، يسألون عنها، ويكابرون على المحتل، بأن الأمل معقود بناصية العمل.
إن إصدارتكم حول قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي، قد وضعت سجون الاحتلال في مواجهة من نوع آخر، مع الجزائر التي تمثل ما تمثل، في ذهن وفكر كل طلاب الحرية والسعاة إلى النصر.
لقد صار الإعلام جزءا من حالة تشكيل الوعي في المجتمع العالمي المنفتح على بعضه كحالة واحدة، وهو ما يدعونا لتكثيف جهودنا وإياكم لتعزيز تجربة إعلامكم الرائد حول قضية الأسرى، في كل مكان تتيح فيه الظروف مثل هذا الجهد، بمساعدة كل من يستطيع، ويمتلك الإرادة، أمثال الزميل والمعتقل الفلسطيني السابق، الأخ المناضل خالد صالح (عزالدين).
وختاما؛ طوبى لكم جميعا ، وطوبى ولإيمانكم العميق بما تكتبون، ولجهدكم الموصول من أجل تعزيزه، ولقدرتكم على الاستمرار، وموهبتكم الفطرية في الانتماء، وحماستكم الفذة في المقاربة بين فلسطين والجزائر. فاستمروا على وقع ترقب الأسرى لإنتاجاتكم الصحفية، وصدى إعجاب الناس وأهالي الأسرى بكم، وتمتمات دعاء أمهاتهم لكم .. واجعلوا ما شئتم من دماء شهدائنا مدادا لأقلامكم التي لن تنكسر ما دام مهدها وطن اسمه الجزائر.
قدورة فارس
رئيس نادي الأسير الفلسطينيب

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026