مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

'سوا' تناقش في مؤتمرها الـعاشر الآثار النفسية للحروب على غزة

 ناقشت مؤسسة 'سوا' خلال مؤتمرها العاشر 'غزة الجراح المخفية'، الذي عقد، اليوم الأربعاء، في رام الله، آثار الحروب المتكررة وابعادها النفسية على الفرد والمجتمع.

وأوضحت الأخصائية النفسية، المحاضرة في جامعة مدريد 'أندريا هينينج'، أن 'الشخص الذي يتعرض لصدمة يصبح فاقدا للتركيز والقدرة على الاتصال حتى مع ذاته، فالصدمة شيء مؤلم جداً يصعب على العقل استيعابها فلا يستجيب لها لكنه يتماشى معها، وتصل بالشخص المصدوم الحالة بعدم القدرة على تحديد الزمان والمكان، كما يفقد القدرة على العناية بنفسه'.

بدورها، أكدت مسؤولة الإرشاد في مؤسسة 'سوا' فلورا سلمان، أن آثار ما بعد الصدمة تتشابه عند الأطفال والبالغين، مشيرة الى أن من آثار الصدمة المرور بالفقدان والتي تنقسم لمرحلتي العزاء والحزن.

وأشارت إلى أن معرفة وجود فقدان صادم يكون بفحص بعض الأمور منها، 'اداء الطفل والعائلة قبل وبعد الحدث، معنى الموت، آثار ما بعد الصدمة لدى الطفل، تداخل آثار ما بعد الصدمة مع مرحلة العزاء'.

من جانبها، قالت مديرة مؤسسة 'سوا' أهيلة شومر، إن المؤسسة لا تستطيع تجاهل هول الكارثة الإنسانية التي حلت على أهالي قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلية، مستشهدة بالتقييم الأولي لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية، الذي أكد أن الأطفال كانوا شهودا على مقتل ابائهم وامهاتهم وافراد عائلاتهم واصدقائهم وتدمير منازلهم ومدارسهم. 

وحسب التقرير، فإن 373 ألف من الأطفال يحتاجون لدعم نفسي اجتماعي متخصص، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد بسبب المشاكل النفسية التي تظهر بعد أشهر من التعرض للصدمات.

وقدم فريق مسرح عشتار عرضا مسرحيا، تناول الحرب على غزة، وذكرت المديرة التنفيذية لمسرح عشتار إيمان عون، أن مونولوجات غزة هي حكايات شخصية لأطفال عاشوا مرارة الحرب على القطاع تنقل بأسلوب مسرحي.

وبينت أن فريق مسرح عشتار عمل على من خلال مشروع 'مونولوجات غزة' على نقل النصوص التي كتبها أطفال غزة إلى مسارح خمسين مدينة في ثلاثين دولة حول العالم، حيث ترجمت النصوص إلى لغات عدة، وسيجسدها أطفال من تلك الدول، في رسالة دولية ترفض الحصار على غزة. 

من جانبها، شددت نسرين جبارة من مجموعة مفاصل للعلاج النفسي بالحركة، على أهمية العلاج النفسي بالفنون الإبداعية والتعبيرية، ويتمكن الفرد من خلال هذا العلاج من اكتشاف قدراته المختلفة التي تعزز الثقة بالنفس، كما يتمكن بطريقة غير مباشرة من إسقاط صراعاته الداخلية في صور، رسومات، حركات، دراما، موسيقى.. ويكون الاتصال بين المعالج والمتعالج اتصالًا رمزيًا.

بدوره، نوه المستشار القانوني لـ'سوا' المحامي جلال خضر إلى تجربة المؤسسة خلال فترة الحرب على غزة، 'حيث بذل الطاقم كل ما بوسعه بالعمل ليلا ونهارا لتقديم العون لأهلنا بغزة، كذلك تم التعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة وشركة جوال، بإرسال 600 الف رسالة نصية لأهالي غزة توجههم إلى الاتصال على خط سوا (121) لتلقي الدعم النفسي الأولي، وحتى نضمن استمرارية عملنا تم تشغيل نظام تخزين للطاقة الشمسية، للحفاظ على البيئة وخفض المصاريف الجارية'.

وأكد المتطوع في مؤسسة 'سوا' سامي حسين، أن كل الحالات التي تلقوها خلال الحروب الثلاثة على غزة كانت صعبة وتحتاج لدعم نفسي كبير، وأن  كثيرا من الأهالي كانوا يعانون من الآثار النفسية لكنهم يسعون لمساعدة أبنائهم إلا أن لسان حالهم يقول (فاقد الشيء لا يعطيه).

وقدم الكوميدي الفلسطيني عدي خليفة فقرات ترفيهية خلال المؤتمر، تناولت الوضع الذي يعيشه الفلسطينيون، ناقش خلالها قضايا هامة بأسلوب كوميدي، كما رافق المؤتمر الفنان الفلسطيني أحمد حميدات الذي رسم جدارية عن غزة اختزلت جراحته الأليمة.

وأكد المشاركون في المؤتمر أهمية المواضيع التي تم التطرق اليها ومدى الحاجة للدعم النفسي لأهالي غزة، واهمية ادخال أساليب جديدة في العلاج النفسي، مثل الفنون التعبيرية وغيرها.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026