فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

'سوا' تناقش في مؤتمرها الـعاشر الآثار النفسية للحروب على غزة

 ناقشت مؤسسة 'سوا' خلال مؤتمرها العاشر 'غزة الجراح المخفية'، الذي عقد، اليوم الأربعاء، في رام الله، آثار الحروب المتكررة وابعادها النفسية على الفرد والمجتمع.

وأوضحت الأخصائية النفسية، المحاضرة في جامعة مدريد 'أندريا هينينج'، أن 'الشخص الذي يتعرض لصدمة يصبح فاقدا للتركيز والقدرة على الاتصال حتى مع ذاته، فالصدمة شيء مؤلم جداً يصعب على العقل استيعابها فلا يستجيب لها لكنه يتماشى معها، وتصل بالشخص المصدوم الحالة بعدم القدرة على تحديد الزمان والمكان، كما يفقد القدرة على العناية بنفسه'.

بدورها، أكدت مسؤولة الإرشاد في مؤسسة 'سوا' فلورا سلمان، أن آثار ما بعد الصدمة تتشابه عند الأطفال والبالغين، مشيرة الى أن من آثار الصدمة المرور بالفقدان والتي تنقسم لمرحلتي العزاء والحزن.

وأشارت إلى أن معرفة وجود فقدان صادم يكون بفحص بعض الأمور منها، 'اداء الطفل والعائلة قبل وبعد الحدث، معنى الموت، آثار ما بعد الصدمة لدى الطفل، تداخل آثار ما بعد الصدمة مع مرحلة العزاء'.

من جانبها، قالت مديرة مؤسسة 'سوا' أهيلة شومر، إن المؤسسة لا تستطيع تجاهل هول الكارثة الإنسانية التي حلت على أهالي قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلية، مستشهدة بالتقييم الأولي لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية، الذي أكد أن الأطفال كانوا شهودا على مقتل ابائهم وامهاتهم وافراد عائلاتهم واصدقائهم وتدمير منازلهم ومدارسهم. 

وحسب التقرير، فإن 373 ألف من الأطفال يحتاجون لدعم نفسي اجتماعي متخصص، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد بسبب المشاكل النفسية التي تظهر بعد أشهر من التعرض للصدمات.

وقدم فريق مسرح عشتار عرضا مسرحيا، تناول الحرب على غزة، وذكرت المديرة التنفيذية لمسرح عشتار إيمان عون، أن مونولوجات غزة هي حكايات شخصية لأطفال عاشوا مرارة الحرب على القطاع تنقل بأسلوب مسرحي.

وبينت أن فريق مسرح عشتار عمل على من خلال مشروع 'مونولوجات غزة' على نقل النصوص التي كتبها أطفال غزة إلى مسارح خمسين مدينة في ثلاثين دولة حول العالم، حيث ترجمت النصوص إلى لغات عدة، وسيجسدها أطفال من تلك الدول، في رسالة دولية ترفض الحصار على غزة. 

من جانبها، شددت نسرين جبارة من مجموعة مفاصل للعلاج النفسي بالحركة، على أهمية العلاج النفسي بالفنون الإبداعية والتعبيرية، ويتمكن الفرد من خلال هذا العلاج من اكتشاف قدراته المختلفة التي تعزز الثقة بالنفس، كما يتمكن بطريقة غير مباشرة من إسقاط صراعاته الداخلية في صور، رسومات، حركات، دراما، موسيقى.. ويكون الاتصال بين المعالج والمتعالج اتصالًا رمزيًا.

بدوره، نوه المستشار القانوني لـ'سوا' المحامي جلال خضر إلى تجربة المؤسسة خلال فترة الحرب على غزة، 'حيث بذل الطاقم كل ما بوسعه بالعمل ليلا ونهارا لتقديم العون لأهلنا بغزة، كذلك تم التعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة وشركة جوال، بإرسال 600 الف رسالة نصية لأهالي غزة توجههم إلى الاتصال على خط سوا (121) لتلقي الدعم النفسي الأولي، وحتى نضمن استمرارية عملنا تم تشغيل نظام تخزين للطاقة الشمسية، للحفاظ على البيئة وخفض المصاريف الجارية'.

وأكد المتطوع في مؤسسة 'سوا' سامي حسين، أن كل الحالات التي تلقوها خلال الحروب الثلاثة على غزة كانت صعبة وتحتاج لدعم نفسي كبير، وأن  كثيرا من الأهالي كانوا يعانون من الآثار النفسية لكنهم يسعون لمساعدة أبنائهم إلا أن لسان حالهم يقول (فاقد الشيء لا يعطيه).

وقدم الكوميدي الفلسطيني عدي خليفة فقرات ترفيهية خلال المؤتمر، تناولت الوضع الذي يعيشه الفلسطينيون، ناقش خلالها قضايا هامة بأسلوب كوميدي، كما رافق المؤتمر الفنان الفلسطيني أحمد حميدات الذي رسم جدارية عن غزة اختزلت جراحته الأليمة.

وأكد المشاركون في المؤتمر أهمية المواضيع التي تم التطرق اليها ومدى الحاجة للدعم النفسي لأهالي غزة، واهمية ادخال أساليب جديدة في العلاج النفسي، مثل الفنون التعبيرية وغيرها.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026