الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

صدور كتاب'الأدوات الزراعية والمنزلية في اللهجة العربية الفلسطينية'

 صدر لأستاذ التاريخ في جامعة بيرزيت د. عصام حلايقة، كتاب 'الأدوات الزراعية والمنزلية في اللهجة العربية الفلسطينية، دراسة إنثوغرافية- معجمية'.

ويقع الكتاب الصادر عن جامعة هايدلبيرغ الألمانية، في 216 صفحة، ويصف الخلفيات الإثنوغرافية والمعجمية لأسماء الأدوات الزراعية والأواني المنزلية التي استخدمها الفلسطيني في المدن، والقرى، والتجمعات الريفية والبدوية في فلسطين قبيل الانتداب البريطاني، وتم جمع 618 اسم أداة من خلال العمل الميداني والمكتبي ودراستها وتحليلها من ناحيتين: أولاهما إثنوغرافية: من حيث وصف شكل الأداة والمادة التي صنعت منها والمجال الذي استخدمت فيه تلك الأداة وتوزيعها المكاني. ثانيا: لغوية من حيث تتبع الأصول اللغوية والمعجمية لتلك التسميات في لغات الشرق القديم السامية منها وغير السامية.

ويتوصل الكتاب إلى نتيجتين أساسيتين، هما أن تلك التسميات ورثت من لغات سامية قديمة أبرزها الكنعانية والآرامية والأكادية بنسبة (%34.5)، ومن العربية (%27.5). فيما استعير بعضها من المصرية القديمة واليونانية واللاتينية والفارسية والتركية (%26). وهذا يشير إلى تنوع لغوي من جهة، وإلى استمرارية حضارية في مجال استخدام الأدوات وتسمياتها، التي امتدت على الأقل من 1500 سنة ق. م. حتى الآن.

أما النتيجة المهمة الثانية، فهي أن العوامل أو الدوافع هي التي دفعت السكان لإطلاق مثل هذه التسميات ومنها: أسماء النبات والحيوان، وأعضاء الجسم، والمادة التي صنعت من الأداة، وشكلها وطبيعة الوظيفة التي قامت بها تلك الأدوات.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026