الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

صدور كتاب'الأدوات الزراعية والمنزلية في اللهجة العربية الفلسطينية'

 صدر لأستاذ التاريخ في جامعة بيرزيت د. عصام حلايقة، كتاب 'الأدوات الزراعية والمنزلية في اللهجة العربية الفلسطينية، دراسة إنثوغرافية- معجمية'.

ويقع الكتاب الصادر عن جامعة هايدلبيرغ الألمانية، في 216 صفحة، ويصف الخلفيات الإثنوغرافية والمعجمية لأسماء الأدوات الزراعية والأواني المنزلية التي استخدمها الفلسطيني في المدن، والقرى، والتجمعات الريفية والبدوية في فلسطين قبيل الانتداب البريطاني، وتم جمع 618 اسم أداة من خلال العمل الميداني والمكتبي ودراستها وتحليلها من ناحيتين: أولاهما إثنوغرافية: من حيث وصف شكل الأداة والمادة التي صنعت منها والمجال الذي استخدمت فيه تلك الأداة وتوزيعها المكاني. ثانيا: لغوية من حيث تتبع الأصول اللغوية والمعجمية لتلك التسميات في لغات الشرق القديم السامية منها وغير السامية.

ويتوصل الكتاب إلى نتيجتين أساسيتين، هما أن تلك التسميات ورثت من لغات سامية قديمة أبرزها الكنعانية والآرامية والأكادية بنسبة (%34.5)، ومن العربية (%27.5). فيما استعير بعضها من المصرية القديمة واليونانية واللاتينية والفارسية والتركية (%26). وهذا يشير إلى تنوع لغوي من جهة، وإلى استمرارية حضارية في مجال استخدام الأدوات وتسمياتها، التي امتدت على الأقل من 1500 سنة ق. م. حتى الآن.

أما النتيجة المهمة الثانية، فهي أن العوامل أو الدوافع هي التي دفعت السكان لإطلاق مثل هذه التسميات ومنها: أسماء النبات والحيوان، وأعضاء الجسم، والمادة التي صنعت من الأداة، وشكلها وطبيعة الوظيفة التي قامت بها تلك الأدوات.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026