الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

الشهيد عدوان.. دليل آخر على دموية الاحتلال

 أسيل الأخرس

في مخيم قلنديا شمال القدس بدأت قصة حياة الشهيد محمود عدوان (21 عاما) وانتهت، رصاصة واحدة أنهت القصة ومنعته من الاحتفال بعيد ميلاده الـ22، ووضعت حدا لحياته.

أفاق عدوان كما أهالي المخيم على أزيز الرصاص وصيحات الشبان، في ساعة مبكرة من الفجر، عندما تسلل جنود الاحتلال بآلياتهم إلى قلب المخيم، وشرعوا بإطلاق النار دون تمييز وبشكل عشوائي ليسقط شهيدا على سطح منزله برصاصة حاقدة اخترفت فمه وخرجت من مؤخرة الرأس.

بيوت المخيم المتلاصقة مكنت أبناء عم الشهيد من رؤيته ملقى على الأرض، وصعدت أميرة الشقيقة الصغرى للشهيد بعد دقائق قليلة على الطلقات النارية إلى سطح المنزل لترى محمود مسجى بدمه.

وفيما تبكي أميرة شقيقها ورفيق سنوات الطفولة، تذكر قصصا وذكريات شهدت عليها أزقة المخيم،  تخرج من جيبها منديلا ورقيا مسحت به دماء محمود في محاولة فاشلة منها لإنعاشه.  

وتقول والدة الشهيد، 'محمود أصغر أبنائي، لم تكن حياته سهلة واعتقل دون اخوته حين كان في الرابعة عشرة من عمره، وحكم لعام ونصف قضاها في سجن عوفر، وكنت أفكر في تزويجه وأبحث له عن عروس لأطمئن عليه، خاصة أن والده مصاب بورم في الدماغ'.

'راح محمود راح الغالي'، وتضيف، محمود كان قريبا لي ولأخواته، كان الصغير والحنون والمشاغب، وبالرغم من صغر عمره يشعر بالمسؤولية، وهكذا انتهت حياته، ففي الليلة الماضية وبينما دخلت قوات الاحتلال المخيم واستيقظ اهل البيت كحال اهل المخيم، خرج محمود على السطح وقال لنا، ادخلوا المنزل، وخرج ليرى من المستهدف من الجيش 'راح وما رجع'.

وتقول إحدى نساء المخيم مواسية والدة الشهيد، إن خالات الشهيد هن امهات لشهداء والأسرى، وإن المخيم لن يتوقف عن تقديم الشهداء، فمحمود من قرية الشواه، قضاء القدس سيلحق بالشهداء ويدفن في المخيم الذي عرفه كوطن، في مقبرة شهداء المخيم.  

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026