مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

صفقة تبادل الأسرى.. بين الحلم والحقيقة


 وفا- عنان شحاده

الحاجة أمونه عبد ربه "أم نصري" 73 عاما والدة الأسير عيسى المحكوم عليه بالسجن المؤبد، لم تتمالك نفسها فأخذت بالبكاء الشديد عندما علمت بإتمام صفقة تبادل الأسرى مقابل الأسير الإسرائيلي شاليط .
 
تقول الحاجة "أم نصري" من مخيم الدهيشة، "منذ أربعة أيام وأنا أخوض الإضراب عن الطعام في خيمة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام.. كانت الساعة تشير إلى السابعة والنصف مساء من يوم أمس الثلاثاء.. والجموع الغفيرة تأم الخيمة حين حضر أحد الشبان واخذ يصرخ عاليا "أم عيسى مبروك افرحي، تمت الصفقة، تمت الصفقة ".
 
وتابعت أم الأسير عبد ربه الذي قضى في سجون الاحتلال حتى الآن 28 عاما والمدرج اسمه في القائمة التي أعدت في السنوات الثلاث الأخيرة قولها، "لم تسعني وقتها الدنيا أخذت بالبكاء والشكر لله، حاولت أن انطلق صوب منزلي كي أتابع الأخبار، لكن المرض الذي أعياني نتيجة فراق ابني منعني، حيث لا أقدر على المشي، لكن تبقى الفرحة مرهونة بقائمة الأسماء الأخيرة التي ستعلن عنها إسرائيل" .
 
صمتت الحاجة قليلا، وأخذت بمسح الدموع التي انهمرت على وجنتيها وقالت، "صحيح أن الفرحة كبيرة بالنسبة لي إذا ما أفرج عن ابني، وكم انتظرت هذه اللحظة لأحضنه وأقبله، لكن في القلب غصة، لأن هناك آلاف الأمهات ما زلن ينتظرن الأمل بالإفراج عن أبنائهن ".
 
لم تخفِ الحاجة "أم نصري"، من تخوفها بأن تتراجع إسرائيل عن موقفها، "لكن أملي بالله كبير بأن يأتي اليوم الكبير لنا جميعا بتحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال".
 
 وكانت محافظة بيت لحم قد استقبلت خبر الصفقة بأجواء من الفرحة والسعادة، وأخذت تتفاعل مع هذا الحدث بجدية، حتى أن الشوارع فرغت من المارة والتزم الجميع في المنازل وجلسوا أمام شاشة التلفاز لمتابعة الأخبار.
 
وحسب إحصائية نادي الأسير في بيت لحم كما ورد على لسان ناطقة الإعلامي وئام أبو عرب، فإن هناك 365 أسيرا وأسيرة في سجون الاحتلال، بينهم 179 من أصحاب الأحكام العالية، منهم 73 مؤبدا إضافة إلى وجود خمس أسيرات هن: ابتسام العيساوي "مؤبد"، وأرينا سراحنة "محكومة 20 عاما"، وروان ثوابتة "موقوفة منذ العام 2010"، وعائشة عبيات "36 شهرا"، وحنان الحموز "موقوفة" .
 
وأشار الحاج أبو قاسم الأزرق "76" عاما، والد الأسير خالد من مخيم عايدة المحكوم بالمؤبد قضى منها 22 عاما، أن خبر الصفقة أفرحت الجميع.
 
ولفت الحاج الأزرق، إلى أنه لم يستطع النوم وبقي يتابع الأخبار ويتلقى المكالمات الهاتفية من أقربائه وأصدقائه بشأن الصفقة، معربا عن أمله بأن تشمل الصفقة ابنه.
 
ويقول، "منذ صباح اليوم، توجهت إلى مقر الصليب الأحمر الدولي، علني أجد أي معلومات عن الصفقة".
 
وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام في وزارة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، "نحن نرحب بأي مبادرة أو جهد من شأنه إطلاق سراح وتحرير أي أسير فلسطيني".
 
وقال، "نحن نتطلع إلى بذل المزيد من الجهود على مختلف الأصعدة من أجل تحرير كافة الأسرى وتبيض سجون الاحتلال من كافة الأسرى".
 
وأضاف، إنه بعد إنجاز هذه الصفقة سيبقى في سجون الاحتلال ما مجموعه 5000 أسير، لافتا إلى أن 700 أسرة من قطاع غزة محرومة من زيارة أبنائها، بسبب شاليط عدا عن سياسة العزل التي جاءت مؤخرا بقرار من رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو .
 
وأكد عبد ربه أنه أمام هذا الأمر يفترض أن تتوقف جميع الإجراءات التعسفية بحق الأسرى، لكن ذلك غير مدرج للأسف في هذه الصفقة .

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026