الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

'الصابون البارد' .. صناعة فلسطينية بمواصفات عالمية

 رنا خلوف

بعد استحداث طرق جديدة لتصنيعه ودمجه بمواد طبيعية غير المواد الأساسية التي تدخل في تصنيعه، بات الصابون البلدي المصنع بزيت الزيتون، وهو أحد أعمدة التراث الفلسطيني الأصيل، يتمتع بواصفات عالمية أدخلته الى الأسواق الأوروبية، خصوصا الايطالية والكندية.

'إنه الصابون البارد' تقول مديرة جمعية العمل النسوي في مدينة جنين تهاني الغول، وتضيف 'أنه يصنع من زيت الزيتون الصافي ولا يتم طبخه على النار وهذا ما يميزه، إذ لا يمكن زيادة نسبة الصودا فيه، كما أن الزيت المستخدم بصناعته يفحص في المختبرات الفلسطينية لمعرفة نسبة الحموضة‘ بحيث يكون الصابون مناسب للبشرة'.

و'الصابون الفلسطيني/ البارد' معروف في السوق الخارجية، ولكن تسويقه على الصعيد المحلي محدود، وهو يصدر إلى ايطاليا وكندا بعد فحصه من وزارة الصحة ومصادقتها، وأصبح معروفا في ضواحي ايطاليا، حيث أخذت شركة ايطالية الصابون وفحصته فحصل على شهادة الايزو العالمية.

وقالت الغول: 'بعد افتتاح فرع للجمعية في جنين عام 2006، بدأنا كعدة ناشطات نسويات في العام 2007 بالتفكير بمشروع يهدف إلى تمكين النساء في مخيم جنين والنهوض بهن اقتصاديا مع الحفاظ على الهوية الفلسطينية، فكان صابون الزيت هو خيارنا'.

وتابعت: 'عرضنا المشروع على عدة شركات فوافقت شركة ايطالية على دعم مشروع تصنيع الصابون العلاجي، ودعمونا بشراء معدات بسيطة من طاولات وقوالب وخلاط، كما دربوا النساء على طريقة دمجه بالأعشاب والعطور الطبيعية بمقادير ونسب لاستعمال البشرة.

وأشارت الغول إلى ثلاثة أنواع من الصابون البارد يتم تصنيعها بحجمي ثلاثين، وثمانين غرام، فهناك صابون الزيت الممزوج بعشبة الهوى الجواني، وزيت اللفندر لتعقيم البشرة وعلاج حب الشباب، وهناك صابون ممزوج بعشبة الزعتر وعطر النعنع، لشد وتنقية البشرة وعلاج التجاعيد، إضافة إلى صابون الغار لتبييض وتفتيح البشرة وعلاج تساقط الشعر.

وبينت الغول أن الصابون يصدر إلى ايطاليا وكندا بعد فحصه من وزارة الصحة ومصادقتها، لكن هناك مشاكل تواجه هذه الصناعات تكمن في التسويق، فالشركة الايطالية تأخذ فقط  في السنة طلبيتان بعد الأزمة الاقتصادية العالمية، كما أن تسويقه على المستوى المحلي محدود، وهذا لا يفي بالغرض من حيث تكلفة المواد الخام ودفع أجور العاملات، فنحن نستهدف نساء معيلات لأسرهن، موضحة أن خمس عشرة عاملة تعمل بتصنيع الصابون في الجمعية.

وعن المعيقات، قالت الغول إن صابون الزيت يصنع في كل بيت فلسطيني حيث يخلط بالمواد الطبيعية فتزيد تكلفته، مشيرة إلى أن أبرز المعيقات وجود المنتجات الصينية رخيصة الثمن فهي عامل إقناع، ما يقلل من نسبة تسويق المنتج المحلي، مشددة على أن الرغوة الزائدة في الصابون التجاري تدلل على زيادة نسبة الكيماويات فيه وليس على جودته كما يظن البعض.

وطالبت الغول المؤسسات بدعم الجمعيات التي تنتج المنتجات الفلسطينية، من خلال استقطاب الوفود وعرض المنتجات لهم لتسويقها في الأسواق الأوروبية، إضافة لدعم المنتج المحلي لزيادة ثقة المواطنين فيه، والاعتماد عليه.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026