مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

هيئة شؤون الأسرى: ارتفاع عدد المعتقلين الإداريين بنسبة (245%) خلال العام2014

قال مدير دائرة الإحصاء بهيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو اللجنة المكلفة بإدارة مكتبها في قطاع غزة، عبد الناصر فروانة، أن أعداد المعتقلين الإداريين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، قد ارتفعت بنسبة (245%) خلال العام 2014.
 
وتابع: أن أعداد المعتقلين الإداريين، وكذلك القرارات الإدارية المتعلقة بتجديد فترة الاعتقال الإداري، بدأت بالانخفاض بشكل ملحوظ، عقب الإضراب المفتوح عن الطعام الذي خاضه المعتقل الإداري "خضر عدنان" أواخر عام 2011، والذي استمر نحو (66) يوماً، وما تلاه من خطوات فردية وجماعية عديدة، وما واكبها من حراك شعبي ورسمي. حتى وصل عدد المعتقلين الإداريين مع نهاية العام 2013 الى (145) معتقلاً ادارياً. أي ان العدد الإجمالي انخفض الى أكثر من النصف مقارنة مع ما كانت عليه قبل اضراب المعتقل "عدنان". دون أن تعلن سلطات الاحتلال عن وقفها أو تراجعها عن استخدام "الاعتقال الإداري" بحق الفلسطينيين.
 
واضاف: ومع بداية العام 2014 عادت وبالغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في استخدامها للاعتقال الإداري، وبتاريخ 24/4/2014 خاض المعتقلون الإداريون إضراباً جماعياً عن الطعام. وقد استمر اضرابهم المفتوح لنحو (62) يوما دون أن يحقق نتائجه المرجوة، وبالمقابل لجأت سلطات الاحتلال الى تصعيد قراراتها الإدارية والمبالغة في استخدامها، خاصة عقب حادثة المستوطنين الثلاثة في الخليل في الثاني عشر من يونيو/حزيران من العام نفسه، مما ادى الى ارتفاع أعداد المعتقلين الإداريين بشكل كبير حتى وصل عددهم الى قرابة (500) معتقل اداري مع نهاية العام 2014، بزيارة (355) معتقلاً وبنسبة (245%) عما كانت عليه بداية العام المنصرم.
 
وأوضح فروانة ان سلطات الاحتلال الإسرائيلي جعلت من "الاعتقال الإداري" سياسة ثابتة في تعاملها مع الفلسطينيين، ووسيلة للعقاب الجماعي، و أصدرت في هذا الصدد أكثر من خمسين ألف قرار بحق الفلسطينيين منذ العام 1967. ما بين قرار جديد أو تجديد الاعتقال الإداري، ومن بينهم قرابة (1050) قرار اداري خلال العام المنصرم 2014. الأمر الذي يخالف قواعد القانون الدولي.
 
وناشد فروانة المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية والإنسانية إلى التدخل والضغط على إسرائيل لإلزامها باحترام القانون الدولي ووقف إساءتها لاستخدام الاعتقال الإداري في تعاملها مع الفلسطينيين، والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الإداريين المحتجزين في سجونها  دون تهمة أو محاكمة، أو تقديمهم لمحاكمات عادلة إذا ثبت ارتكابهم مخالفات يعاقب عليها القانون .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026