مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

إطلاق رواية 'مسك الكفاية' للأسير باسم خندقجي

جرى في رام الله، مساء اليوم، تم إطلاق رواية 'مسك الكفاية' للأسير ابن مدينة نابلس، باسم خندقجي، المحكوم بثلاث مؤبدات في سجون إسرائيل.

وقدم الرواية الكاتب محمود شقير الذي قال إن 'هذه الرواية كتبت في مدة أقل من 4 أشهر وهذا زمن قياسي في كتابة الرواية'.

وأوضح أن صوت باسم اختفى من داخل نصه وهذه ميزة كبرى في كتابة الرواية، واختتم كلمته بقوله إننا أمام مبدع كبير سيكون له شأن على المستويين الفلسطيني والعربي.

كما قدم الكاتب المقدسي إبراهيم جوهر مداخلة نقدية تحدث فيها عن فكرة تهريب الأدب من السجون، وقال إن رواية باسم هي نطفة مهربة من السجن، وتطرق جوهر إلى الأساليب الفنية والرموز التي عبأت الرواية.

وألقت ليلى غنام محافظ رام الله والبيرة كلمة حيت فيها الأسرى عموماً وباسم بشكل خاص.

من جانبه، قال الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي: إن باسم يكتب للشعب الفلسطيني وهو ليس مميزاً فقط على مستوى الحركة الأسيرة بل على المستوى العربي والعالمي.

وقدم الشاعر خالد جمعة مداخلة نقدية اختتمها بالقول: أجزم بأن باسم قام ببحث عميق وطويل قبل أن يكتب هذه الرواية، فما أورده من معلومات عن العصر العباسي 'على ألسنة الشخصيات'، وما أورده من أحداث يقول بوضوح إنه قام بهذا البحث بجدية بالغة، ولكن النتيجة لم تأت ملخصاً لبحث في أمور الدولة العباسية، بل جاءت أنسنةً للتاريخ، وقولاً آخر غير القول الذي اعتدنا على سماعه، فقد نجح باسم خندقجي أن يحول تماثيل التاريخ إلى لحم ودم.

وقدم الأسير المحرر كفاح طافش الذي رافق باسم لفترة في السجن، مداخلة أكد فيها على الإبداع الذي يتمتع به المعتقلون، وعلى المسؤولية الجماعية عن نشر وحماية هذا الإبداع.

وفي الختام، كانت كلمة والد باسم خندقجي الذي أكد على وجوب دعم الأدب الذي ينتجه المعتقلون، وقام يوسف شقيق باسم بتوقيع نسخ من الرواية نيابة عنه.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026