إعتقال مواطن وإصابة صحفي بكفر قدوم واعتقالات وإختناقات ببلعين والنبي صالح
اعتقلت قوات الاحتلال اليوم الجمعة، مواطنا من قرية كفر قدوم شرق محافظة قلقيلية شمال الضفة الغربية أثناء مشاركته في المسيرة الأسبوعية السلمية التي تنطلق للمطالبة بوقف الاستيطان وفتح الطريق الرئيس المغلق منذ أكثر من 13 عاما.
وقد أصيب خلال قمع المسيرة مصور وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية/وفا في قلقيلية أيمن النوباني بجروح طفيفة نتيجة إصابته بشكل مباشر بقنبلة غاز بالركبة، وتم نقله للمستشفى لتلقي العلاج.
وذكر منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم خلدون أبو خالد أن المعتقل هو المواطن ماهر صالح حسن جمعه (45 سنة)، حيث اعتقلته قوات الاحتلال بعد أن اعتدت عليه بالضرب المبرح.
وأضاف أن قوات الاحتلال اشتبكت مع المواطنين بالأيدي بعد أن نصبت للمشاركين عدة كمائن وأطلقت باتجاههم الغاز السام والقنابل الصوتية والحية، كما اعتدت على المشاركين بالضرب بالعصي، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات إغماء ورضوض وكسور.
وأضاف أبو خالد أن هذه الإجراءات لم تثن أهالي كفر قدوم عن مطالبتهم بفتح الطريق الذي أغلقته قوات الاحتلال لصالح مستوطني مستوطنة قدوميم المقامة عنوة على أراضي القرية.
بلعين:
أصيب متضامنان بالرصاص المطاطي، واعتقل آخر، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة قرية بلعين الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان إلى الغرب من رام الله، اليوم الجمعة.
وقالت اللجنة الشعبية في القرية إن قوات الاحتلال أصابت متضامنين، أحدهما مكسيكي والأخرى إسرائيلية، بينما اعتقل متضامن إسباني خلال مشاركتهم في المسيرة الأسبوعية، كما أصيب عشرات بالاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال في محاولتها تفريق المسيرة.
وشارك في المسيرة متضامنون من دول أوروبية ودول أمريكا اللاتينية.
وداهم جنود الاحتلال الجهة الغربية للقرية، وأمطروا المنازل بقنابل الغاز، ما تسبب باختناق عشرات من أبناء القرية.
ودعت اللجنة للتصدي للهجمة التي تستهدف المقدسات المسيحية والإسلامية، وخصوصا اقتحام المستوطنين لساحات المسجد الأقصى، مؤكدة على استمرار الفعاليات ضد الجدار الاستيطان والاحتلال في كافة أماكن تواجده حتى زواله، كما عبرت عن رفضها للإرهاب بكل أشكاله.
النبي صالح:
أصيب عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق بعد قمع قوات الاحتلال لمسيرة قرية النبي صالح الأسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان.
ونظمت المسيرة نصرة للنبي محمد ونبذا للإرهاب وخاصة الذي سببه الاحتلال الاسرائيلي واخترقت شوارع القرية صوب الأراضي المصادرة رغم سوء الأحوال الجوية وهطول الأمطار بغزارة.
ورفع المشاركون شعارات رافضة للرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، والإعلام الفلسطينية، وصولا عند مدخل القرية الذي اغلقته قوات الاحتلال بالبوابات الحديدية.
وجابه الاحتلال المسيرة بإطلاق الرصاص ووابل من القنابل الغازية ما أدى إلى اختناق العشرات واصابة مواطنة بجروح طفيفة بالساق إثر اصابتها بالرصاص المعدني.
ومن جانبها ادانت حركة المقاومة الشعبية الفلسطينية انتفاضة كل دعاوي الكراهية والتي كان آخرها ما نشرته أحد الصحف الفرنسية من رسوم مسيئة للرسول، وكذلك الشعارات التي خطت اليوم على جدران القدس من قبل يهود متطرفين ضد العرب والمسلمون.
وأدان المشاركون في المسيرة دعاة الكراهية والارهاب، مؤكدين رفضهم للسياسات الإسرائيلية العدوانية، والإجراءات التوسعية على الأرض.
المعصرة:
أعرب ناشطون خلال مسيرة المعصرة الاسبوعية المنددة بجدار الضم العنصري اليوم الجمعة، عن رفضهم لكل أشكال الارهاب والقتل باسم الدين .
وأشاروا إلى أنهم يرفضون الارهاب في العالم لكن على المجتمع الدولي أن يقف أمام مسؤولياته مما يجري من انتهاك حقيقي بحق الانسان الفلسطيني وممتلكاته، مؤكدين رفضهم لأي إساءة لأفضل خلق الله سيدنا محمد .
وقال المنسق العام للجان المقاومة الشعبية في جنوب الضفة الغربية حسن بريجية، لقد أكد المشاركون في المسيرة وقوفهم الكبير خلف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في النضال السياسي لنيل الحقوق الفلسطينية .
وأضاف: وكانت مسيرة المعصرة التي شارك فيها وفدا أجنيا من اليونان وكنائس العالم، قد انطلقت من أمام مدخل القرية متوجهة صوب الجدار إلا أن جنود الاحتلال اعترضوا طريق المشاركين ومنعوهم من الوصول إلى المناطق المصادرة.

الأخبـــــــار
2015-01-16 | 22:34
2415