وكيل 'العمل' يدعو المانحين لتوحيد الجهود وتنسيق العمل والسياسات فيما بينها
دعا وكيل وزارة العمل إلى توحيد الجهود بين العديد من المؤسسات الدولية الداعمة الى فلسطين من خلال تنسيق العمل والسياسات فيما بينها.
جاء ذلك خلال لقائه بمقر الوزارة في مدينة رام الله اليوم الخميس، مع العديد من المؤسسات الدولية منها: البنك الدولي، ومنظمة العمل الدولية (ILO)، والتعاون البلجيكي ((BTS، والوكالة الألمانية للتنمية (GIZ)، بحضور سامر سلامة مدير عام الإدارة العامة للتشغيل، وممثلين عن المؤسسات الدولية الحاضرة.
وأشار قطامي إلى التحديات التي تواجهها الوزارة من أجل تحسين قطاع العمل في ضوء الأرقام الإحصائية المتوفرة لدى الوزارة في ظل معدلات البطالة العالية في فلسطين.
وأكد أن المعيقات والإجراءات الإسرائيلية على الأرض تحول دون إحداث تنمية مستدامة في فلسطين، وذلك من خلال العدوان المتواصل على شعبنا وآخرها الحرب على قطاع غزة الذي دمر المنشأة التشغيلية التي زادت من معدلات البطالة، منوها إلى أن هناك جملة من السياسات التداخلية التي تحاول تخفيف هذه المعدلات لكي نساعد على ارتفاع نسبة النمو، وذلك بمشاركة الشركاء الاجتماعيين الذين يقومون بجهود وطنية كبيرة للمساعدة في تذليل العقبات التي توجهه الجميع.
وقال قطامي: إن الوزارة تعمل ضمن رؤية وآلية عمل واضحة لكي تنسيق الجهود الوطنية والسياسات التداخلية مع المانحين والشركاء الاجتماعيين لتوحيد البرامج وإنجاح السياسات ضمن الاحتياجات الوطنية والرقابة الحكومية لكي لا نعيد حال التشدد والفشل السابق في تضارب البرامج والنشاطات.
على صعيد آخر، ناقش وكيل وزارة العمل ناصر قطامي، اليوم الخميس، والسفير الهندي لدى فلسطين مهيش كومار ووفد من السفارة الهندية ترتيب المنحة الهندية لدولة فلسطين.
وأعرب قطامي، خلال لقاء عقد في رام الله، عن شكره الجزيل لما تقدمه جمهورية الهند من دعم متواصل ورئيسي لدولة فلسطين على مدار سنوات نضال الشعب الفلسطيني في كافة الميادين والمحافل وفي العديد من القطاعات من أجل تدعم ركائز الدولة الفلسطينية.
وأكد عمق العلاقة الثنائية بين البلدين، وشكر الهند رئيسا حكومة وشعبا، الذي خص فلسطين بالمنحة الرئاسية بتوفر المعدات لتجهيز مراكز التدريب المهني؛ وهي عبارة عن عدد من المعدات المختصة إلى مركزين للتدريب المهني التابعة إلى وزارة العمل.
من جانبه تحدث كومار عن الجهود التي تبذلها الحكومة الهندية في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني من أجل إحداث تنمية واستقرار في فلسطين، واعتبر هذه الدعم من واجبهم تجاه الشعب الفلسطيني.
وخلال اللقاء تمت مناقشة الإجراءات الفنية واللوجستية لتوفير المعدات الرئيسية لمراكز التدريب المهني والتقني لتجنب المعيقات والإجراءات الإسرائيلية التي أخرت وصول المعدات المقدمة من المنحة الرئاسية الهندية الى فلسطين.

الأخبـــــــار
2015-01-22 | 13:38
2229