اللجنة السياسية للاتحاد من اجل المتوسط تزور فلسطين للاطلاع على ما يجري في القدس
قررت اللجنة السياسية المنبثقة عن الجمعية البرلمانية الاورو- متوسطية، زيارة فلسطين والاطلاع على ما يجري في القدس.
وقررت اللجنة في ختام اجتماعاتها اليوم الاثنين، في برشلونا، أن يوضع بند بإعادة النظر في اتفاقية الجوار الموقعة بين الاتحاد الاوروبي واسرائيل، على جدول أعمال الاجتماع القادم للجنة والذي سينعقد في شهر نيسان القادم في بروكسل، استجابة لطلب الوفد الفلسطيني، حتى تلتزم اسرائيل باحترام حقوق الانسان الفلسطيني والتوقف عن انتهاك القانون الدولي في مصادرة الارض والاستيطان والتطهير العرقي وهدم المنازل والتعدي على الممتلكات والمقدسات.
ومثل فلسطين في اجتماعات اللجنة التي تضم ممثلين عن 43 دولة منها 28 دولة أعضاء الاتحاد الاوروبي و 15 دولة تمثل جنوب المتوسط، نائب رئيس المجلس الوطني تيسير قبعه، وعضو المجلس التشريعي عبد الله عبد الله، الذي يشغل نائباً لرئيس اللجنة السياسية .
ودار نقاش مطول داخل اجتماعات اللجنة حول الارهاب، الخطر الاكبر الذي يهدد العالم، ورفض كل الدعوات التي تحاول ربطه بالدين الاسلامي .
وفي مداخلته ادان الوفد الفلسطيني الارهاب الموجه ضد المدنيين وشرح غياب التناسب في ادانة الارهاب الاسرائيلي الرسمي والذي راح ضحيته في العدوان الاخير على غزة أكثر من ألفين وثلاثمائة شخص أكثر من نصفهم من النساء والاطفال.
كما قدم مداخلة حول المشاريع في فلسطين، وطالب الاتحاد بمسألتين:
الأولى: الاسراع في انجاز مشروع تحلية المياه في غزة، ومشروع توليد الكهرباء، ومشروع معالجة مياه الصرف الصحي، كما طالب العمل على توفير الأموال المتبرع بها أثناء مؤتمر اعادة اعمار غزة والضغط لتسهيل دخول مواد الاعمار.
والثانية: ضرورة مطالبة الاتحاد الاوروبي، حكومة الاحتلال بالتعويض عن المشروعات التي مولها الاتحاد ودمرتها الاعتداءات الاسرائيلية.
وقدم الوفد الفلسطيني شرحا وافيا عن الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي فرضها الاحتلال الاسرائيلي في اعقاب جمود عملية السلام وفشل المفاوضات التي رعاها وزير الخارجية الامريكية جون كيري، مما سارع في وتيرة مصادرة الأراضي الفلسطينية والتوسع في بناء المستوطنات، والاعتداءات المتكررة للمستوطنين الإسرائيليين ضد املاك الفلسطينيين بحماية الجيش الاسرائيلي وكذلك المحاولات المستمرة لتهويد القدس في الاعتداء على المقدسات الاسلامية والمسيحية والاعتقالات التي طالت الاطفال ومنهم الطفلة ملاك الخطيب ابنة الأربعة عشرة سنة والتي حكم عليها بالسجن في خرق واضح لميثاق حماية الطفولة.
وشدد على خطورة مصادرة الاحتلال لأموال الضرائب والجمارك التي تجبى من الفلسطينيين في محاولة لتجويع الشعب الفلسطيني وتداعيات ذلك على الاوضاع الاقتصادية .
وحيا الوفد الدول والبرلمانات التي اتخذت قرارات بالاعتراف بدولة فلسطين لتخفيف الخلل في الموازنة حيث ان الاجماع الدولي يقول بحل الصراع الاسرائيلي- الفلسطيني على أساس الدولتين، وهذا يتطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية بجانب دولة اسرائيل التي يعترف بها العالم.
كما أكد على ضرورة الضغط على دولة الاحتلال لإلزامها باحترام القانون الدولي والاتفاقات الموقعة مع الجانب الفلسطيني.

الأخبـــــــار
2015-02-02 | 13:51
1731