مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

رصد التحريض في الاعلام الإسرائيلي

 ترصد وكالة 'وفا' ما تنشره وسائل الإعلام الإسرائيلية من تحريض وعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، وفيما يلي أبرز ما ورد في تقريرها رقم (227)،الذي يغطي الفترة من:16.1.2015 ولغاية  22.1.2015:

'أمنية المسلمين وأطفالهم قتل كل غير مسلم'

نشرت صحيفة 'هموديع' بتاريخ 16.1.2015 مقالة عنصرية كتبها مناحيم كلوغمان زعم من خلالها أن أمنية المسلمين وأطفالهم هي قتل كل من هو غير مسلم. وقال: الأوروبيون، والفرنسيون ضمنهم، سيواصلون رؤية اليهود كمشكلة بالنسبة للمسلمين ومنظمات الإرهاب، حيث أنهم يحاولون تجاهل واقع مغاير، والذي يثبت أن المسلمين يريدون السيطرة على كل أوروبا، بقوة الإرهاب الذي يمارسونه. وبدعم من عشرات المسلمين الذين سكنوا في مدن أوروبا. الإرهاب الإسلامي لا يميز بين اليهود وبين المواطنين الأوروبيين.هذه هي أمنية أبناء الإسلام الوحشية وهم يزرعونها عميقًا في قلوب أبناءهم، الذين توجد في قلوبهم رغبة القتل. وما حصل في باريس، حيث رفض طلاب مدرسة إسلامية الوقوف دقيقة صمت لذكرى ضحايا الإرهاب، يعكس التصور الإسلامي العام والتعليم على الكراهية والقتل الذي تم تسريبه إلى رؤوسهم وقلوبهم. وهؤلاء الأطفال من المتوقع أنهم عندما يكبرون سيصبحون قتلة كبارًا مليئون بحوافز لتنفيذ مذابح ضد المواطنين الأبرياء الذين ذنبهم الوحيد هو أنهم غير مسلمون.

'التحريض على العرب البدو'

تجاهلت معظم وسائل الاعلام الإسرائيلية قتل الشرطة لشابين عربيين من النقب. ونشرت صحيفة 'إسرائيل اليوم' بتاريخ 21.12015 خبرًا تحت عنوان 'رهط: عبوة اتجاه رجال الشرطة'، وورد فيه: ليلة إضافية من أعمال الشغب العنيفة في رهط. بعد يوم شديد التوتر والتحريض من قبل منتخبي الجمهور العرب وبضمنهم أعضاء كنيست، بدأت في ساعات المساء عمليات عنيفة قام بها شبان بدو، الذين ألقوا الحجارة والزجاجات الحارقة تجاه رجال الشرطة. الأحداث العنيفة بدأت مع نهاية مسيرة جماهيرية أقيمت في المدينة، حيث جاء 300 شاب يحملون أعلام منظمة التحرير الفلسطينية إلى محطة الشرطة. لقد قاموا بإثارة الشغب، وإلقاء الحجارة تجاه رجال الشرطة وإشعال الإطارات. المتظاهرون حملوا أعلام منظمة التحرير الفلسطينية وحملوا مشاعل لذكرى القتيليّن اللذين ماتا في المدينة خلال الأسبوع، واحتجوا ضد تعامل الشرطة خلال الأحداث. رجال الشرطة تعرضوا لخطر حقيقي على حياتهم، قالت الشرطة، ضبط النفس الاستثنائي الذي قام به رجال الشرطة، الذين امتنعوا عن إطلاق النار تجاه الجمهور، منع قتلاً ومصيبة كبيرة.

'الجنون الدموي لسلالة إسماعيل'

نشرت صحيفة 'يتد نأمان' بتاريخ 22.1.2015 مقالة افتتاحية على خلفية الاعتداء على متجر يهودي في باريس، وزعمت أن العرب 'سلالة إسماعيل' يملكون جنونًا دمويًا وكراهية لليهود تجعلهم يقومون بقتلهم، كما زعمت الصحيفة. وجاء في الافتتاحية: 'حمزة متروك، 23 عام من طولكرم، المخرب الحقير الذي طعن أمس 21 يهوديًا في حافلة في تل أبيب، لا يختلف عن آمدي كوليبالي، 23 عام ابن مهاجرين من مالي والذي قام قبل اسبوعين باقتحام 'هيبر كاشير' في باريس وقتل أربعة يهود بدم بارد. خط واحد لجنون دموي، وبالأساس كراهية اليهود غير المحدودة، يربط بين هذين الحيوانيّن المفترسيّن، من طولكرم وحتى باريس. ان سلالة عيسى وسلالة إسماعيل يوحدون أيديهم ضد الشعب اليهودي- هؤلاء بسيفهم القاتلة وأولئك بعدم مبالاتهم وتشجعيهم السياسي والديبلوماسي الذين يمنحونه لممثلي القتلة بدل ممثلي ضحاياهم.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026