ندوة سياسية: انضمام فلسطين لمنظمات دولية جزء من المعركة الدبلوماسية
أكد سياسيون وحقوقيون، أن انضمام دولة فلسطين إلى منظمات ومواثيق واتفاقيات دولية، يعد جزءا من معركة دبلوماسية وسياسية تخوضها القيادة الفلسطينية.
جاء ذلك خلال ندوة سياسية نظمتها كلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة الأزهر بمدينة غزة اليوم الاثنين، بعنوان :'توجه القيادة الفلسطينية الى الأمم المتحدة في إطار استراتيجية فلسطينية متعددة المسارات'، بالتعاون مع 'المركز القومي للبحوث'.
وشدد استاذ العلوم السياسية في الجامعة إبراهيم ابراش، على أن التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة جزء من استراتيجية فلسطينية متعددة المسارات، مشيرا الى أنه في حال الحصول على اعتراف كامل بالدولة الفلسطينية فهذا يعدّ حصادا لخمسين عاما من النضال العسكري والسياسي الفلسطيني.
وتطرق إلى عشرات القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة منذ النكبة، مؤكدا أن القرار الأخير بالتوجه الى الشرعية الدولية هو قرار فلسطيني خالص بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.
وتابع: 'لم يكن الذهاب إلى الأمم المتحدة خروجا عن مسار التسوية السياسية أو رفضا لمبدأ المفاوضات، بل كان الهدف منه تحديد مرجعية لمفاوضات يكون لها مرجعية'.
وقال: 'الانجاز الفلسطيني الأخير بقبول دولة فلسطين عضو مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ثم الانضمام إلى منظمات ومواثيق دولية لا يعني نهاية المطاف بل هو معركة دبلوماسية وسياسية ستكون قوية في ظل المواقف الأمريكية والإسرائيلية الرافضة لذلك التوجه'.
بدوره، تحدث استاذ القانون الدولي العام عبد الرحمن أبو النصر، عن توجه القيادة الفلسطينية الى محكمة الجنيات الدولية، مؤكدا أن أهم نتيجة ترتبت على قبول دولة فلسطين كعضو مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة، هو القدرة القانونية للانضمام للمعاهدات والاتفاقيات والمنظمات الدولية، إضافة الى استقرار الصراع على حدود عام 1967.
وشدد على ضرورة تحمل جميع فصائل العمل الفلسطيني التي وافقت على هذا التوجه، المسؤولية في خوض هذه المعركة وتحمل الاستحقاقات الناتجة عنها، مؤكدا أن توجه القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة هو عمل استراتيجي وبامتياز قام من خلاله الرئيس محمود عباس بوضع كل خطوات العمل الفلسطيني في بوتقة واحدة، حيث جاء القرار بالتوجه على الأمم المتحدة في ظل عدوان متكرر على أبناء شعبنا.
واعتبر رئيس مركز الميزان لحقوق الانسان عصام يونس، قرار التوقيع والانضمام لمحكمة الجنايات الدولية تطورا مهما يجب ان يحظى بأوسع دعم فلسطيني ممكن من مختلف المكونات السياسية والاجتماعية والقانونية.
وأوضح يونس أن خطوة الانضمام الى محكمة الجنايات الدولية قد تشكل فرصة هامة للتقدم لتحقيق العدالة المغيبة عن هذا المكان من العالم بما يتيح لآلاف الضحايا من المدنيين الفلسطينيين وعائلاتهم التقدم للمحكمة طلبا للعدالة والإنصاف.

الأخبـــــــار
2015-02-16 | 16:21
1821