مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

مناشدة لإنقاذ حياة 8 أسرى مقعدين

 أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى فادي عبيدات اليوم، بأن الاسير المريض مبتور القدمين والمقعد ناهض الاقرع (41 سنة)، ومن سكان غزة ، والمحكوم بالمؤبد 3 مرات وجه نداءً الى كافة الجهات الدولية والانسانية للمطالبة بالتحرك السريع والفوري لانقاذ حياة 8 اسرى 'مشلولين' ومقعدين يقبعون في مستشفى سجن الرملة.

ونقل المحامي عن هذا الأسير قوله: إن الأسرى: ناهض الاقرع، مبتور القدمين، ومنصور موقدة يعاني من شلل بالأجزاء السفلية، وخالد الشاويش يعاني شلل بالأجزاء السفلية، ويوسف نواجعة لديه شلل بالأجزاء السفلية، وأشرف ابو الهدى  يعاني من شلل بالأجزاء السفلية، ومعتز عبيدو يعاني أيضا من شلل بالأجزاء السفلية، ومعتصم رداد يعاني من سرطان بالأمعاء، وعدنان محسن  يعاني شلل بالأجزاء السفلية يعانون من ظروف صحية صعبة.

وذكر المحامي في بيان صحفي أن الاسير الاقرع أبلغه بانه يعاني من التهاب بالعظم بعد بتر قدمه اليسرى، وأن الأطباء قرروا إجراء عملية بتر اخرى له، وانه لا يستطيع الحركة الا على كرسي المقعدين.

وقال الاقرع إن الأسرى الثمانية يعيشون على المسكنات التي لا تختلف عن المخدرات وانهم لا يتحركون طوال اليوم ويبقون على الأسرة أو على الكرسي المتحرك، وحتى الحركة قليلة لأنه لا يوجد أية مسافة في عيادة الرملة التي تشبه القبور المغلقة.

وأفاد الاقرع بأن أطباء السجن يرفضون الاستجابة لمطالب المرضى، وأن مستشفى الرملة لا يمت باي صلة للمستشفى وهو عبارة عن قسم معزول مفصول عن كافة الاقسام والسجون الاخرى ويمنع الاحتكاك باي اسير يحضر لإجراء الفحوصات الطبية.

وقال: نتيجة تقصير الاطباء فان الاسرى المرضى يجرون الفحوصات لبعضهم البعض ويقدمون الرعاية الطبية لبعضهم بسبب غياب الطبيب المختص.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026