محامية: تراجع إسرائيل عن منع متضامنة من دخول رام الله إنجاز لكننا نرفض القيود
قالت المحامية عبير بكر، الناشطة في الدفاع عن حقوق الإنسان، اليوم الخميس، إن تراجع إسرائيل عن منع موكلتها الناشطة ميريد كوريجان-مجواير الحائزة على جائزة نوبل للسلام من دخول رام الله إنجاز، لكننا نرفض القيود الإسرائيلية.
وعقبت بكر في بيان صحفي على الرسالة التي تلقتها اليوم من وزارة الداخلية الإسرائيلية، ردا على التماس تمهيدي تقدمت به، بقولها: رغم هذا القرار، من المتوقع ألا تستطيع مجواير من المشاركة في مؤتمر جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية اليوم نظرا لصدوره يوم انطلاق المؤتمر، ونظرا للشروط التي وضعتها وزارة الداخلية على هذه الزيارة.
وذكرت أن ممثلة القسم القانوني للوزارة أبلغتها بالرسالة عن تراجع السلطات الإسرائيلية عن قرارها منع الناشطة مجواير من زيارة مدينة رام الله للمشاركة في المؤتمر، وأن قرار السماح لها مشروط بقيام مجواير بالتوقيع على تصديق بأنها ستمكث في رام الله فقط ولن تدخل مناطق دولة إسرائيل أكثر مما تقتضيه الحاجة لدخولها وخروجها، كما يجب عليها أيضا أن تبرز ضمانة مالية قيمتها 100,000 شيقل لغرض تأكيد تطبيق هذه القيود'.
وأشارت إلى أن مجواير إيرلندية الجنسية توجهت إليها إثر منع إسرائيل دخولها إليها منذ تشرين الأول 2010، بعد أن شاركت في حزيران 2010 في قافلة مساعدات بحريّة إلى غزة على متن سفينة 'ريتشل كوري'.
وذكرت المحامية بكر أن مجواير هي مناضلة من إيرلندا الشمالية، ولدت عام 1944، وأسسّت مع بيتي ويليامز حركة النساء من أجل السلام، وحصلت سنة 1976 على جائزة نوبل للسلام.

الأخبـــــــار
2015-03-19 | 14:59
1959