اعاد فتح طريق رام الله- نابلس... الاحتلال يعتدي على موظفي هئية مقاومة الجدار والاستيطان قرب قرية ترمسعيا
اعتدت قوات الاحتلال على موظفي هيئة مقاومة الجدار والاستيطان خلال مشاركتهم في تظاهرة احتجاجاً على اغلاق الطريق الرابط بين مدينتي نابلس ورام الله بزعم تنظيم مارثون للمستوطنين بمناسبة عيد الفصح.
وقامت قوات الاحتلال بمنع الوفد من المرور، إذ قامت بقطع الطريق الواصل بين قرية اللبن الشرقية ومدينة نابلس، ما اضطر الوفد للعودة باتجاه قرية ترمسعيا، حيث تم ايقافهم مجدداً، وهناك تم الاعتداء عليهم بالضرب بشكل مباشر.
من جانبه قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف "هذه الأرض أرض فلسطينية وسنقف بوجه انتهاكات الاحتلال ومستوطنينه الذين يخالفون مواثيق القانون الدولي باستمرار".
وأضاف "سيرى المستوطنون اليوم أننا لن نقبل بالأمر الواقع، وسيرافق الماراثون مسيرات احتجاجية فلسطينية، لأن الهدف من هذا المارثوان التشجيع على العنف وتسريع وتيرة الاستيطان".
هذا وأعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الخميس، فتح طريق رام الله- نابلس، بعد إغلاقها بسبب تنظيم المستوطنين ماراثونا رياضيا احتفالا بعيد الفصح.
وأفادت مصادر أمنية لـ'وفا'، بأن قوات الاحتلال أعادت فتح الطريق بين رام الله ونابلس، عقب انتهاء الماراثون، الذي كان من المفترض انتهاؤه الساعة الثانية ظهرا.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قد أعلنت عن إغلاق مقطع من الشارع الواصل بين رام الله ونابلس، من مفرق زعترة حتى مفرق مستوطنة 'شيلو'، وذلك من الساعة الخامسة صباحا، وحتى الثانية ظهرا، ومنعت المواطنين من التنقل أو الحركة في القرى التي يمر بها الماراثون، إلا في حالات الضرورة القصوى والطارئة، أو عبر طرق بديلة.
وكانت لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس قد دعت في بيان لها إلى المشاركة الفاعلة في مواجهة هذا المخطط للماراثون.
ودعت جماهير شعبنا إلى التصدي للمستوطنين وإعاقة مرورهم وعدم السماح لهم بالمرور بين نابلس ورام الله، تعبيرا وتجسيدا لرفض الشعب الفلسطيني بكافة قواه وأطيافه وشرائحه للاحتلال الإسرائيلي وإفرازاته العنصرية والعدوانية، وعلى الاحتلال الاستعداد لمواجهة جحيم الغضب.

الأخبـــــــار
2015-04-09 | 12:46
2055