مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

اليونان: اختتام المهرجان التضامني مع الأسرى

رئيس أساقفة أثينا: احتجاز آلاف البشر جرح عميق في منطقة الشرق الأوسط

  اختتم المهرجان الدولي التضامني مع الأسرى في العاصمة اليونانية أثينا يوم أمس الأربعاء،  بصرخة من كافة المشاركين من الأحزاب اليونانية والقوى والمؤسسات بعبارة 'استمرار احتجاز الآلاف من الأسرى وصمة عار للحضارة  الإنسانية'.

وشارك رئيس هيئة شؤون الأسرى عيسى قراقع ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، والسفير الفلسطيني في اليونان مروان الطوباسي في نشاطات وفعاليات إحياء يوم الأسير على مدار يومين من 20-22/4/2015، والذي تخلله لقاءات مع كافة الأحزاب اليونانية، ووزراء في الحكومة اليونانية، واختتم بمهرجان تضامني وطني نصرة للأسرى.

والتقى قراقع وفارس والطوباسي بكل من عضو البرلمان عن حزب بوتاما فوتيلاس، والأمين العام للحزب الشيوعي اليوناني كوتسوباس، والسكرتير العام للجنة المركزية  للحزب الحاكم كوناكيس، ورئيس حزب ديماركوفيليس، ووزير العمل سكورليتي، وعدد من المحامين اليونانيين.

وخلال اللقاءات شرح قراقع وفارس أوضاع الأسرى، وانتهاكات إسرائيل لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية، وأهمية التحرك الدولي، واتخاذ القرارات، والمواقف الضاغطة لإلزام إسرائيل باحترام قواعد حقوق الإنسان في تعاملها معهم.

واعتبر قراقع خلال اللقاء ' قضية الأسرى هي قضية العدالة الإنسانية والدولية، وأن هناك مسؤوليات قانونية وأخلاقية على كافة الدول والأحزاب والبرلمانات تحملها في حماية الأسرى، وإنقاذ حياتهم، وإلزام إسرائيل بالالتزام بقواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني، ودعم الموقف الفلسطيني في معركته القانونية، لإنهاء أطول احتلال في التاريخ المعاصر'.

ودعا الشعب اليوناني وأحزابه وحكومته إلى اتخاذ قرارات على المستوى الاقتصادي، والتجاري، والعسكري، ووقف الاتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي، في ظل عدم احترامها لحقوق الإنسان الأسير.

بدوره، حذر فارس من الانحدار الخطير في المجتمع الإسرائيلي، وحالة التطرف والعنصرية التي تقودها حكومة إسرائيل، 'التي بدأت تشكل خطرا ليس على فلسطين فقط، وإنما على المنطقة برمتها وعلى العالم والسلام والاستقرار والأمن'.

وأوضح فارس أن قضية الأسرى هي حجر الأساس لأي سلام عادل، واليونان كبلد صديق للشعب الفلسطيني وأول من استقبل الرئيس عرفات في أعقاب خروجه من بيروت عام 1982 ستقف إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني العادلة.

وقال 'إسرائيل بممارستها الخطيرة قد انقلبت على العملية السياسية والضمير الإنساني'، مطالبا بالإسراع في اعتراف اليونان بالدولة الفلسطينية على مستوى الحكومة والبرلمان، وبوقف العلاقات العسكرية والمناورات العسكرية مع الجانب الإسرائيلي، في ظل إنكار حكومة إسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني، وتمكينه من حق تقرير مصيره، في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وقال الطوباسي 'إن قضية الأسرى هي أحد الثوابت الفلسطينية لا يمكن التنازل عنها، واستمرار احتجاز آلاف الأسرى يتناقض مع السلام العادل'.

وخلال المهرجان الختامي بالتعاون مع بلدية اليوبولي والذي تخلله فقرات فنية فلسطينية ويونانية أجمع كافة المتحدثين 'بأن حقوق الشعب الفلسطيني وإطلاق سراح الأسرى هي خطوط أساسية بالنسبة للشعب اليوناني ومفتاح أي سلام بالمنطقة'.

ووجه المتحدثون تحياتهم إلى الأسرى والأسيرات، وإلى عائلات الأسرى، والشعب الفلسطيني، وقيادته وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس.

واختتم المهرجان بقراءة نص رسالة رئيس أساقفة أثينا وعموم اليونان يرنيموس الثاني، وجاء فيها: 'احتجاز آلاف البشر في السجون هو بالتأكيد وصمة عار للحضارة الإنسانية وجرح عميق في منطقة الشرق الأوسط'.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026