السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

" انا سعيد بايماني وليس بادماني " - د. حنا عيسى

مشكلة الإدمان لم تطرح نفسها بعد كقضية اجتماعية تستحق المواجهة على أساس من التخطيط في مجتمعنا.. لان تعاطيها يشكل مشكلة متعددة الجوانب:
أولا: فهي مشكلة قانونية, لان القانون ينظر إليها باعتبارها جريمة بحق المجتمع.
ثانيا: هي مشكلة صحية, لأنها تتعلق بالجانب الجسمي و النفسي.
ثالثا: هي مشكلة اقتصادية, لأنها تؤثر على مستوى الإنتاج وتساعد في انتشار الجريمة في صورها و أنواعها المختلفة.
رابعا: مشكلة دينية, فلم تكن المخدرات في زمن السيد المسيح معروفة بالشكل والاسماء والانواع التي توجد عليها اليوم .وهذا لا يعني انه ما دام الانجيل لم يذكر المخدرات بأسمائها ،فإن إستعمالها مباح ،كلا فالانجيل المقدس يقول "اهتمام الجسد هو موت ،ولكن اهتمام الروح هو حياة وسلام " (رومية 8:6) .وكذلك قوله "امتنعو عن كل شبه شر " (تسالونيكي الاولى 22:5). فالانجيل يحرم كل ما يستعبد الانسان ويدمره ،ويبعده عن الله ،اذن فالمسيحية تعطي اهمية خاصة للجسد وفي ذلك يقول بولس الرسول "ان على الانسان ان يقوت جسده ويربيه فأنه لم يبغض احد جسده قط بل يقوته ويربيه" (افسس 29:5).
 
ان المخدرات في رأي المسيحية اعتداء على النفس البشرية ،اذ تقدم المخدرات على تعطيل قوة اودعها الله في الانسان الا وهي العقل .والاعتداء على عضو ما في الجسد هو في نفس الوقت اعتداء على بقية اعضاء الجسم ،وبعضها يظهر عليها الاعتداء في الحال والبعض الاخر مع مرور الزمن . فالمخدرات هي اعتداء على الجسد الذي خلقه الله على احسن صورة . كما جاء في سفر التكوين 31:1 "ورأى الله كلً ما عَمِلَهُ فإذا هو حسنٌ جداً " ولإجل هذا الجسد بالنسبة للمؤمن المسيحي هو امانة الهية لا يجوز له ان يدنسه او يدمره بل عليه ان يسلك بالروح ولا يكمل شهوة الجسد. (غلاطية 16:5).
 
 إذ إن عدم ورود نص صريح في القرأن بحرمتها لا يعني أنها مباحة أو أنها حلال إذ يكفي النص العام الذي يقرر أن كل مسكر خمر  وكل خمر حرام, وان المقصود ليس هو كل سائل يشرب ورد فيه النص, إنما المقصود كل ما خامر العقل وغطاه وحجب ضوءه وحال بينه وبين التفكير السليم, و الرسول علية الصلاة و السلام يقول"كل ما خامر العقل فهو حرام وكل مفتر حرام" أي ما يغيب العقل ويدعو إلى الفتور فهو حرام.
أما عن أنواع المخدرات التي يتعاطاها المدمنون في بلادنا فهي:
1.     حشيش.
2.     هيروين.
3.     حبة كاجون مطمون.
4.     دواء سيمو.
5.     أفيون.
6.     اشتال القنب.
7.     زيت الحشيش.
 
أما حول نسبة انتشاره كالتالي:
1.     ينتشر الإدمان بصفة عامة في الرجال أكثر من النساء, 75%من الرجال.
2.     ينتشر الإدمان بين المطلقين والعزاب والأرامل أكثر من المتزوجين.
3.     ينتشر الإدمان مع انتشار الفقر والبطالة.
4.     ينتشر تعاطي الحشيش بين العمال والفلاحين.
5.     ينتشر الإدمان لدى الأفراد الذين يتدنى فيهم المستوى العلمي و الثقافي.
6.     ترتكب الكثير من الجرائم تحت تأثير المخدرات.
 
واخيرا مع الحكمة القائلة :" انا سعيد بايماني وليس بادماني "

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026