السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

ما زال ممكنا - محمود أبو الهيجاء

ما زال الفن الذي يتماهى والروح، ممكنا، وما زالت تلك الموسيقى التي تخرج من بين الصلب والترائب، راوية، وما زالت تلك الكلمات الشغوفة، هي القصيدة التي تحدث عن الشقاء والمسرة، وعن العشق، والهيام بنجمة ما زالت تدور حائرة في تلك المجرة، وعن الايمان يتزيا بجبة المحبة، وثمة كأس مسكرة بلا خمرة، وثمة نواح يربت على اكتاف الحسرة.

أتحدث عن غناء، وموسيقى، وكلمات، من الضفة الاخرى، الضفة التي هناك في العالم المتخيل الخالي من أحابيل السلعة وغواياتها. على تلك الضفة، وفي هذا العالم يدور سامي يوسف، البريطاني المسلم، من أصل إذري، ينشد ويؤلف الاغاني والموسيقى، وينتجهما، في الوقت الذي ينشط فيه في العمل الانساني، بروح المتصوف ينشد يوسف عاشقا روح الاسلام، بأخلاقياته الرفيعة، ساكنا قلبه، وكأنه يردد مع جبران خليل جبران "أما أنت إذا أحببت فلا تقل إن الله في قلبي، بل قل أنا في قلب الله" ولهذا يراه الحب النزيه ساعيا في دروب النفري، وابن عربي، والجنيد البغدادي، وابو الحسن الششتري الاندلسي، وبشر الحافي الذي وجد لفظ الجلالة على ورقة ملقاة في الطريق، فرفعها وعطرها ووضعها في شق حائط، وقيل إنه رأى في ذلك قائلا يقول له: "يا بشر طيبت اسمي لأطيبن اسمك في الدنيا والآخرة".

يطيّب يوسف معنى الايمان، ومعنى الاسلام، وغايته، بعطر الموسيقى، والاغنية والنشيد، مثلما يطيّب معنى الاغنية، والموسيقى، بعطر الابداع، والكلمة الطيبة، ليطهر تذوقنا ومسامعنا من الروائح الكريهة لأغنيات السلعة.

سامي يوسف شكرا جزيلا.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026