مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

فروانة: اتفاق "كنيسة المهد" غير قانوني وشكّل سابقة خطيرة وانتهاكا صارخا للقانون الدولي

 وصف مدير دائرة الاحصاء في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو اللجنة المكلفة بإدارة شؤونها في قطاع غزة، عبد الناصر فروانة، اتفاق كنيسة المهد الذي تم بموجبه نفي (39) مواطناً فلسطينيا كانوا قد احتموا داخل الكنيسة في بيت لحم، بالسيء وغير القانوني ويتنافى مع أبسط القيم الإنسانية، وشكّل سابقة خطيرة وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

وكانت قوات الاحتلال قد فرضت حصاراً غير مسبوق  لمدة أربعين يوماً على الكنيسة بغية القبض على المحتمين بداخلها. ولم ينته هذا الحصار إلا بعد أن اضطرت السلطة الوطنية الفلسطينية إلى إجراء مفاوضات مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي انتهت بموافقة كافة الأطراف على ترحيلهم: فتم نفي (13) منهم إلى أوروبا، و(26) آخرين تم نفيهم الى قطاع غزة، وذلك في العاشر من مايو/آيار عام 2002.

وقال فروانة: ان الاتفاق على إبعاد محاصري كنيسة المهد شّرع الابعاد، وشكّل سابقة خطيرة، وبداية لمرحلة جديدة، مؤلمة وقاسية، أضعفت الموقف الفلسطيني في رفض الابعاد. الأمر الذي شجع لاحقاً سلطات الاحتلال إلى إبعاد عشرات المواطنين الآخرين، بشكل فردي وجمعي، بذرائع وحجج مختلفة، بشكل قسري أو في اطار اتفاقيات فردية وجماعية، حتى وصل عدد من أبعدتهم سلطات الاحتلال من القدس والضفة الغربية الى قطاع غزة أو الى خارج الأراضي الفلسطينية منذ عام 2002 الى نحو (290) مواطنا فلسطينيا وأن غالبيتهم لم يسمح لهم بالعودة.

وأضاف: ان اتفاقية إبعاد محاصري كنيسة المهد ــ التي أُبرمت من قبل بعض أطراف القيادة السياسية ــ قد شرَّعت إبعاد(39) مواطناً، وفتحت المجال لاحقاً لإبعاد المزيد من المواطنين عن أماكن سكناهم. في حين جاءت صفقة التبادل "شاليط"، التي أبرمتها المقاومة الفلسطينية عام 2011، لتكرّس الإبعاد، بموافقتها على إبعاد (205) أسيرا. مما أدى الى إبرام المزيد من الاتفاقيات الفردية. وهكذا بدأت تغزو الأوساط الفلسطينية والحركة الأسيرة، ثقافة القبول بالإبعاد مقابل الإفراج. اذ تعتبر الموافقة على الإبعاد أقل ألما وقسوة من البقاء في السجن، خاصة إن تم وضع المواطن أو المعتقل رغماً عنه بين خيارين (الموت أو السجن مدى الحياة أم الإبعاد). ومع ذلك يبقى الابعاد يبقى سلوكا شاذا لا يؤدي إلى حل جذري، وإنما هو حلٌ مؤقتٌ يفرز مشكلة دائمة.

وأكد فروانة على أن الابعاد أو النفي القسرى من الأراضي المحتلة إلى أراضي دولة الاحتلال أو إلى أراضي أي بلد آخر، سواء محتلاً أم لا، يُعتبر ممارسة محظورة أياً كانت دواعيه ودوافعه وفقا للمادة (49) من اتفاقية جنيف الرابعة، وأن الموافقة على الإبعاد (طواعية أو ضمن اتفاق بين الطرفين) لا تضفي الشرعية على الإطلاق على هذا الإجراء غير القانوني.

ودعا فروانة إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية في جريمة حصار قوات الاحتلال لواحد من أهم الأماكن المقدسة في العالم وهو كنيسة المهد قبل ثلاثة عشر سنة وجميع الجرائم ذات العلاقة بما فيها قتل قارع الأجراس وأحد الرهبان وعدد من المحتمين داخل الكنيسة ومن ثم ابعاد (39) مواطنا كانوا محتمين بداخلها ووفقا للاتفاق المذكور الذي لم تُنشر تفاصيله حتى اللحظة.

وطالب المجتمع الدولي بالتدخل والضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف سياسة الابعاد والسماح بعودة كافة المبعدين الى ديارهم وأماكن سكناهم، وتوفير الحماية لهم.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026