تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

رحلة الجوع المجهولة !!! تمارا حداد

من داخل أسوار سجون الظلام تكمن ثورة الأمعاء الفارغة من اجل استعادة كرامة الإباء في غابة السيادة العنصرية التي يسودها التوحش والافتراس بكل ضعيف وشريف فهي ثورة حق تتقدمها نداءات من الملأ الأعلى تنادي ببزوغ فجر العدالة لتطوي صفحة الظلم والمهانة لكرامة الإنسان فهي صرخة الم ومعاناة فالجروح تفاقمت وتعالت الصيحات فالموت خير إذا كان من اجل استعادة حرية الإنسان وكرامته لو الموت ثمن الحرية لبيك يا موت من اجل الوطن في ساحات الشرف والكرامة.فالأسير خضر عدنان محمد موسى الذي يواصل رحلة الجوع من اجل أن يحصل على حريته المسلوبة فهو يخوض معركته منذ 16 يوما بصمود وثبات,هذا الصمود والثبات والاستعداد الدؤوب لا يوازيه إلا تجاهل إدارة مصلحة السجون التي تعتقله منذ تاريخ 8/7/2014 وما زال حتى اليوم رهن الاعتقال الإداري دون تهمة محددة توجه له فهو اعتقل لعدة مرات.أعلن عن إضرابه عن الطعام في سجون الكيان الصهيوني رفضا لاعتقاله الإداري الذي تجدد لمدة أربعة شهور وللمرة الثالثة منذ اعتقاله قبل حوالي عام.فرسالة الأسير خضر عدنان لوضع حد لمهزلة الاعتقال الإداري ووقف مسرحية الملف السري ولإماطة اللثام عن وجه الاحتلال القبيح وأدواته اللاإنسانية المتغطرسة.فالاعتقال الإداري ما هو إلا لسحق مقاومة أبناء الشعب الفلسطيني والنيل من نضاله الوطني ومسالة إضرابه خضر عدنان مسالة وقت لتكون خطوة لكسر الاعتقال الإداري من اجل النصرة والكرامة.يقول عدنان محمد عبد الله موسى  والد الأسير خضر عدنان ذو 75 عاما القاطن في عرابة قضاء جنين إن ولدي يناضل من اجل القضية الفلسطينية يخوض الاعتقال الإداري دفاعا عن حقوق الأسرى الإداريين في السجون منذ 16 يوما يواصل إضرابه حتى النهاية حتى يخرج منتصرا بإذن الله تعالى وسيستمر في إضرابه وسيخرج معتمدا على الله عزوجل بكل عمل يقوم به.ويطالب والد الأسير خضر عدنان من أهل الأسرى الإداريين أن يكثفوا الدعاء لولده ولعموم الأسرى ويسال الله أن يرجع ولده سالما غانما ولجميع الأسرى بإذن الله تعالى.فالأسير خضر عدنان ولد في 24/3/1978 قابع في سجن هداريم ومتزوج وله ستة أطفال قضى حياته داخل زنازين السجان مابين الاعتقال الإداري والحكم,وخاض العديد من الإضرابات مستمدا من جوعه الشجاعة فالسجن اشد قسوة من الحجارة وحلكة ليله مليئة بالقبح والقيود والسراديب الموغلة فالأسرى يحييون داخل الأقبية كالحجارة الصماء.فالإضراب عن الطعام يذيب الجسد كقطعة السكر في كوب ماء فما هو إلا موت بطيء يستنزف في حلبة الموت من يضرب عن الطعام يعاني من جوع ومرارة وقيئ وغثيان وحسرة وحيرة كلها أحاسيس ممزوجة بالهزيمة وفقدان الأمل.دائما الأسير خضر عدنان يبرر موقفه بمقولته(أنا ولدت حرا ولن اذهب إلى السجن طواعية واحتجاز حريتي واعتقالي هو اعتداء على هويتي)فسلب حريته هو اعتداء على كرامته فهو لا يقبل العبودية وإذلاله يخوض معركته من اجل الضغط على إسرائيل من اجل وقف الاعتقال الإداري والذي هو عقاب جماعي لأبناء الشعب الفلسطيني وظلم جائر وخرقا واضحا للمادة(78)من اتفاقية جنيف الرابعة التي حرمت الاعتقال الإداري لكن الكيان الصهيوني لا ينفذ أي منها.يجب أن يكون حملة شعبية ورسمية وحقوقية من اجل دعم الأسير خضر عدنان وبالذات اللجنة الدولية للصليب الأحمر لأنها الوحيدة القادرة لدخول سجون الكيان الصهيوني للتدخل العاجل للإفراج عنه ولضمان حياته والتي هي مهددة بين الحين والآخر والالتفاف حول معاناة الأسرى الإداريين.فالحياة بدون حرية وكرامة هو الموت الحقيقي والموت في سبيل الحرية هي الحياة الحقيقية....

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026