الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

(صور وفيديو) والدة المحرر خضر عدنان: أنا طايرة من الفرحة

رحمة حجة - بصوت متهدّج، استجمعت الحاجة نوال موسى (75 عامًا) كلمات الزغاريد والأغاني الشعبية الاحتفالية في ذاكرتها، وصدحت بها أمام النساء اللاتي جئنها، فجرًا، بالتهاني والمباركات. 
"الحياة الجديدة" قابلت موسى ووثقت بكاميرتها دموعها قبل اتفاقية إنهاء الإضراب  لابنها الأسير خضر عدنان بأيام، واليوم تأتيها لتنقل ضحكتها أيضًا، إذ سقطت كلمة "أسير" وعاد خضر حرًا ومنتصرًا في معركة الأمعاء الخاوية، التي دامت 55 يومًا. تقول موسى التي لا تستغني عن كرسيها المتحرّك لـ"الحياة الجديدة": "اليوم أنا طايرة من الفرحة.. مبسوطة كتير كتير الحمد والشكر لله"، وأتبعت عبارتها بزغرودة "مرحبا بك يا ذياب ابن غانم.. يا مزوّل الشّدات يا ابو الهمايم.. طلّيت كِن طلّ الندَى بديالك.. وان غبت عنّي حرّقتني السمايم". ومن نافذة بيت المحرر خضر (37 عامًا)، تبدو عرابة مختلفة عن أي يوم، إذ استيقظت على صوت الأغاني الحماسية لحركة الجهاد الإسلامي، والألعاب النارية التي تدوّي في فضائها، إلى جانب المركبات الخاصة والدراجات النارية المزيّنة برايات الحركة. ومن إحدى المركبات التي لم تعلُها أية راية، خرج خضر. 
لم يمش خطوتين حتى حملته الأكتاف، ودخل إلى بيت ذويه مهللًا مكبًرا، وما لبث أن سمع ردًا مماثلًا من أمه "الله أكبر.. الله أكبر".  بعض الأحضان والقُبَل بين خضر وأمه وبناته وأولاده، وأذانٌ في مَسمَع ابن أخيه المولود حديثًا، مسارٌ أول مُختطفٌ على ما يبدو، إذ غادر بعدها سريعًا إلى بيت الأسير جعفر عز الدين (43 عامًا)، الذي تضامن معه بإضراب دام 11 يومًا قبل أن تستجيب سلطة الاحتلال لمطالب الأول، في اتفاق الإفراج عنه  بضمانات دوليّة.   وفي بيت عز الدين، وقفت زوجتاه وأخوه وأبناؤه مرحبين، هنؤوا الشيخ الذي أوصل لهم بدوره الشوق والتحايا من عز الدين، كما هاتفه والأسير طارق قعدان أثناء زيارته القصيرة هذه، ونقل منهما التحايا لجمهور الحاضرين من أهالي البلدة والإعلاميين. وأعربت زوجة عز الدين، أسماء عز الدين، لـ"الحياة الجديدة" عن سعادتها بالإفراج عن خضر وزيارته لبيتهم، آملة بأن ترى زوجها قريبًا هو الآخر بينهم، علمًا بأنه اعتقل إداريًا عديد المرات كما خاض عام 2013 إضرابًا عن الطعام لأكثر من 80 يومًا.   
جولة خضر لم تنته في عرابة، إذ غادرها لبيت الشهيدين أحمد وإسلام الطوباسي في مخيم جنين، إضافة إلى بيت والدة الأسير محمد العامر والشهيد زياد العامر قائد كتائب شهداء الأقصى في المخيم أيضًا. إذًا، سيُتمّ خضر رمضان على مائدة الفطور بين أفراد عائلته، وعيدهم سيكون "عيدين"، أولٌ بعودته وثانٍ هو الفطر. عائلته التي رصدت وتتبعت معه إضرابه يومًا بيوم، وقلقًا على قلق، حتى عاد اليوم كأنه العائد من موت محتمل، وأمامه الآن حياة جديدة. وأمام مطالبات الإعلام المحلي والدولي الذي تواجد في بيت خضر، بتصريحات خاصة أو عامة، امتنع عن إبداء أي منها، مكتفيًا بتعبيره عن استيائه من الإفراج عنه في ساعة مبكرة من فجر اليوم، وواعدًا بكلمة يقول فيها كل شيء بعد السادسة من مساء اليوم، في مهرجان جماهيري احتفالي في بلدة عرابة، سيتبعه إفطار جماعي للحضور.   

الصور المرفقة

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026