الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

خضر عدنان: الانتصار يعني كل شيء

 رحمة حجة - قال الأسير المحرر خضر عدنان في تصريح خاص بــ"الحياة الجديدة"، إن الفرق في تعامل إدارة سجون الاحتلال معه بين إضرابه الأول (2013) والثاني (2015)، أنها قامت في الأخير بوضع كاميرا مراقبة طيلة 24 ساعة وشددت من القيود لكن "دون جدوى" مستشهدا بالآية الكريمة "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين".

وأضاف أن "الانتصار يعني كل شيء.. يعني الحرية وأن أرى أمي وأطفالي وأكون معهم، وألا يحرموا مني وأكون بجانب والدي وأهالي الشهداء والأسرى وأن أكحّل عينيّ برؤيتهم، وأن أكون معهم هذا العيد"، متابعاً: "اعتدت مع شباب من البلدة الذهاب ليلة العيد إلى قبور الشهداء وذوي الأسرى".
ودعا خضر الأسرى إلى اعتبار إضرابه رافعة لنضال الحركة الأسيرة والشعب الفلسطيني وليس إضرابًا فرديًا ومخالفًا لهم، إنما مكمل لنضالات الحركة الأسيرة، وهذا ما وضعته بيد الأخ المناضل مروان البرغوثي والإخوة الأسرى عباس السيد وإبراهيم حامد وثابت مرداوي وكريم دقة.

وخاطب عدنان الأسرى المعتقلين إداريا قائلا: "قاطعوا محاكم الاحتلال، فاليوم يومكم، والساعة ساعتكم، والكل يترقب فعلكم، لا تترددوا كما الأولى، وأنا جنديٌ معكم".

وأضاف "من يستحق الشكر اليوم من خضر عدنان هو من سيستجيب لخضر عدنان، وغدا أذهب وأطرق المستشفيات والمعازل وأقول فداك روحي سيديّ عدي ستيتي ومحمد علان".

ولام خضر المجتمع الدولي لأنه "يكيل بمكيالين" في نظرته إلى تظلّمات الشعب الفلسطيني، إذ لا يحرّك ساكنًا إذا ما حصل لفلسطيني شيء في سجون الاحتلال بينما لو ما حصل كان لأسير إسرائيلي على سبيل المثال، لدى المقاومة، لــ"قامت الدنيا ولم تقعد".

وحيّا خضر نضالات الشعوب بعيدًا عن أنظمتها التي تقف عاجزة أمام انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين، مشيرا الى الشعوب التي خرجت إلى الشوارع في تظاهرات واعتصامات للمطالبة بالعدالة للفلسطينيين أمام كل ما يحيط بهم من أخطار.

وجاءت تصريحات عدنان لـ"الحياة الجديدة" بعد الانتهاء من مهرجان جماهيري في بلدته عرابة، ألقى فيه خطابًا مطولًا شكر فيه جهود كل الذين ساندوه في معركة الأمعاء الخاوية التي خاضها لمدة 55 يومًا.

من جانبها، قالت رندة موسى، زوجة المحرر خضر لـ"الحياة الجديدة" إنها تشعر بفرحة "أكبر من فرحة زواجها"، مضيفةً: "أنا اليوم كثير كثير كثير مبسوطة.. أولًا لأن خضر روّح سالم، وثانيًا لأنه انتصر، وثالثا لأنه وصل قبل بـ13 ساعة مما توقعت، وأولادي فرحوا وهو أب حنون ونشكر الله على وجوده معنا".

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026