مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

قراقع يحمل إسرائيل المسؤولية عن حياة الأسيرين المضربين علان واستيتي

حمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، حكومة الاحتلال ومصلحة سجونها وأجهزتها الأمنية، المسؤولية عن حياة الأسيرين المضربين عن الطعام عدي استيتي، من جنين المضرب عن الطعام منذ تاريخ 29/6/2015، والأسير محمد علان من نابلس والمضرب عن الطعام منذ 14/6/2015.

ويقبع الأسير علان في عزل سجن ايلا، فيما يقبع الأسير استيتي في عزل سجن ايشل.

وقال قراقع، خلال زيارته عائلة الأسير عدي استيتي في جنين: 'إن الحالة الصحية للأسيرين المضربين 'علان واستيتي' أصبحت خطرة للغاية لا سيما أنهما يقبعان في العزل وفي ظروف قاسية وخطيرة'، مشيرا إلى أن الأسيرين يخوضان إضرابا ضد اعتقالهما الإداري التعسفي الذي جدد لهما للمرة الثالثة على التوالي دون أية مسوغات قانونية.

الى ذلك زار قراقع عائلة الأسير محمد علان في قرية عينيبوس بنابلس، كما استقبل الأسير المحرر سمير الريماوي، الذي قضى 12 عاما في سجون الاحتلال.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026