السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الى ان يلعب عربي في بيتار

هآرتس –  أسرة التحرير

لا ينبغي لشغب مؤيدي بيتار "يروشلايم" في بلجيكيا أن يفاجئ احدا. فذات "الحفنة" الشهيرة، التي ليست حفنة بل مجموعة كبيرة تضم بضعة الاف من المؤيدين، سيطرت منذ زمن على الاتحاد وجعلته رهينة للافكار العنصرية، المدعومة باعمال عنف، التي لا تجد مقاومة ذات مغزى لها من الجهات المسؤولة. لقد بدأ مؤيدو بيتار حملتهم التدميرية، حين تجولوا في شوارع شرنروا واصطدموا بمؤيدي الفريق المحلي. وجاءوا الى المباراة نفسها يحملون اعلام حركة كاخ التي علقت بفخر في المدرج الى جانب اعلام اسرائيل. واوقفت المباراة منذ بدايتها بعد أن رشقت عشرات المفرقعات الترابية الى الملعب. وفي النهاية رشقوا غرضا مس بحارس المرمرة البلجيكي وتسبب هذا بنزيف في رأسه. كل هذا لم يمنع لاعبي بيتار من الركض نحو مدرج العنصريين والتصفيق لهم. سارعت وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريغف الى شجب سلوك مؤيدي بيتار الذين زعمت انهم "وصموا دولة كاملة بالعار". رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هو الاخر تكبد عناء اصدار بيان شرح فيه بانه "لن نسمح لمؤيدي بيتار ان يمسوا بصورة الدولة". لكن المشكلة ليست صورة اسرائيل في العالم، بل العنصرية الحقيقية التي تشعل نارها بالضبط تلك الجهات التي تشجبها الان. نتنياهو وريغف ملوثا اليدين: هما بالذات، باقوالهما العنصرية ("العرب يندفعون الى صناديق الاقتراع")، بسلوكهما في الميدان (تهديد تمويل المؤسسات الثقافية العربية)، وبالاعمال التشريعية المناهضة للديمقراطية التي تتميز بها الحكومة التي يترأسانها – يمنحان ريح اسناد وشرعية للظاهرة التي تسمى بيتار "يروشلايم". في  الاسابيع الاخيرة تدير صفحة الرياضة في "هآرتس" مشروعا بعنوان "الى ان يلعب عربي في بيتار". وهدفه هو تحطيم سور العنصرية الذي يميز احد النوادي القديمة في اسرائيل، الذي لم يجد من السليم على مدى 79 سنة من وجوده ان يشرك لاعبا عربيا فيه. وبالفعل، كلما بحثنا عن اسباب ودوافع السلوك العنصري لبيتار "يروشلايم"، نصل الى الانطباع بان المشكلة تكمن بالذات في المعاملة المتسامحة من كل الجهات المحيطة – من اتحاد كرة القدم، عبر مديرية الدوري وانتهاء بالمستويات الادارية. فهذه، بمعاذير مختلفة ومتنوعة، تساهم في الظاهرة وتسمح بها، سواء بالغمز، ام باعطاء تفسيرات ملتوية ومتملصة ("لا يوجد لاعب عربي مناسب مهنيا"). وعليه فقد حان الوقت للكف عن الحديث عن الصورة وكذا عن "التعليم" و "السياقات"، والشروع بالعمل بشكل عملي. الى جانب العقاب الشديد على مظاهر العنصرية، يجب وضع نافذة زمنية محدودة امام بيتار "يروشلايم"، تلزم فيها باشراك لاعبين عرب، حتى بثمن المواجهة القاسية مع الجمهور. بدلا من الشجب، حان الوقت للعمل. 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026