الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

لقاء ولصالح من؟؟؟- تمارا حداد.

غزة شهدت الكثير من الأزمات والحروب المتوالية وتدمير وتخريب وموت واضمحلال في الحياة واستمرار الحصار الجاثم وإغلاق المعابر وتأخير في الرواتب وبطالة مستمرة وفقر شديد وسرقات للأموال وهجرة الكفاءات وانقطاع مستمر في الكهرباء والكرافانات التي يعاني منها الكثير من المتضررين من الحروب والتي لا تصلح للسكن البشري وأزمات المياه وأزمة الكثافة السكانية التي يعاني منها القطاع والكثير من الكوارث الإنسانية ,ناهيك عن التفجيرات التي تحدث لغزة بين الحين والآخر.
ولكن ما هي رسالة التفجيرات التي حدثت في منطقة الشيخ رضوان في قطاع غزة؟وهل هناك وصلة ربط بين التفجيرات التي حدثت في غزة وبين اللقاء الذي تم بين وفد من حركة حماس برئاسة مشعل صباح يوم الجمعة مع العاهل السعودي الملك سليمان بن عبد العزيز في العاصمة الرياض؟وهل هناك أفراد غير راضية على ذلك اللقاء؟أم هناك أوراق سابقة لترتيب مرحلة جديدة وتطور جديد؟
قد تكون زيارة مشعل للسعودية إذا وضعنا بين أعييننا حسن النية لأسباب كثيرة منها لإنهاء المعاناة المستمرة لأهل القطاع,وفتح المعابر والحشد لإنهاء الحصار وقد يكون السبب الآخر لترتيب المصالحة مع حركة فتح حسب اتفاقية  مكة والراعي مصر ,ولكن تلك الأسباب ما نفكر بها تأتي  بشكل سطحي ولكن أجندات السعودية والتي هي دائما تخدم أمريكا وإسرائيل ستتبنى أسباب أعمق  وبالذات بعد اتفاق فينا بين إيران وأمريكا حيث جاء هذا اللقاء لإعادة ترتبت الأوراق في المنطقة وسحب ورقة سياسية من إيران وهي ورقة المقاومة في غزة وسحب إصبع من أصابع إيران في المنطقة.وتفعيل التحالف السني (سعودي,تركي,مصري)لمواجهة النفوذ الإيراني والزحف على طرقات الدول العربية.وبالذات إن إيران أثبتت وجودها بأنها دولة قوية ذو نفوذ بتطورها وعلمها وخبرتها النووية التي أجبرت الجميع على الاهتمام بوجودها واحترامها واستطاعت رغم الحصار التي عانت منه أن تدعم نفسها بأقل من أربعين عاما.وإيران هي من دعمت المقاومة وما زالت حتى الآن حاضنة لأي مقاومة في الشرق الأوسط.
يقال أن هناك سبب آخر للقاء من  إن  السعودية طلبت من مشعل مقاتلين من غزة للقتال بجانب صفوف السعودية ضد اليمن مقابل المال والتخفيف من أزمة حركة حماس!!ولكن هل حماس ستقبل بذلك العرض وتهاجم أبناء جلدتها من الوطن العربي وتنسى من هو العدو الأصلي الذي يجب أن يحارب؟؟
هل السعودية ستتبنى المقاومة مثل ما فعلت إيران؟لا أعتقد ذلك لأن أجندات السعودية تختلف 180 درجة عن أجندات إيران..السعودية دائما تعمل تحت حكم الأمريكان.فأمريكا طلبت من السعودية جلب حركة حماس إلى صفها من أجل إعادة الترتيب في المنطقة وتقسيم المقسم ولمصالح أمريكا وأن تقف حركة حماس ضد الإخوان المسلمين و تنسق أمنيا مع مصر ضد السلفية الجهادية والدا عشية ولقطع الحبل السري مع إيران والمقاومة.
هناك تساؤلات كثير حول هذا اللقاء .ولكن مهما كانت الأجوبة نأمل أن يكون هذا اللقاء لصالح الوطن والمواطن وأن تلج شمس الإنسانية إلى قطاع غزة وأن تكون القضية الفلسطينية فوق ركام المصالح المالية الآنية وأن يكون هناك اندماج وطني حقيقي لمصلحة عامة وان يكون هذا اللقاء ليس على حساب نضالهم ومقاومتهم طيلة الحروب الثلاثة على غزة وعلى حساب الأسرى والشهداء والجرحى وأن يقرؤوا التاريخ القديم حتى يتوصلوا ماذا تريد السعودية وأمريكا وإسرائيل وما هدفها الحقيقي وأن يستوعبوا جدلية الواقع ويحسنوا التعامل معه قبل فوات الأوان حينها لا ينفع الندم وأن يكون هذا اللقاء لتثبيت الشعب وتعزيزه صموده والحفاظ على الوحدة الوطنية وترتيب نسيج البيت الوطني الفلسطيني وأن تكون القضية الفلسطينية ضمن أولوياتهم كقضية مركزية ومسؤولية قومية وإسلامية ووطنية وأخلاقية ورؤية سياسية لمواجهة المعضلة الصعبة.. 

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026