مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

الجماهير الفلسطينية.. أوفت بالوعد لمنتخبها

محمد العمري ويزن طه

'الله، القدس، فلسطين عربية'، و'كلنا الفدائي' شعارات رددتها الجماهير الفلسطينية الغفيرة التي زحفت خلف منتخبها الذي خاض لقاء تاريخيا أمام شقيقه الإماراتي على استاد الشهيد فيصل الحسيني بالرام شمال القدس المحتلة، ضمن التصفيات الآسيوية المزدوجة، اليوم الثلاثاء.

الجماهير الفلسطينية الوفية التي زاد عددها عن 15 ألف متفرج، رسمت صورة جميلة طوال التسعين دقيقة من عمر اللقاء عبر التشجيع والتحفيز المستمر للاعبين، وزحفت خلف منتخبها من مختلف الأماكن، من جنين شمالا وحتى رفح جنوبا في مشهد من الصعب أن يتكرر، كما لم يغب أبناء شعبنا داخل أراضي الـ48 الذين حضروا اللقاء.

ورفعت الجماهير الغفيرة العلم الفلسطيني، وهتفت للقدس وللمسجد الأقصى، كما رفعت العلم الجزائري كرد جميل وتقدير للجماهير الجزائرية التي تهتف باسم فلسطين في لقاءات منتخبها، ورسالة محبة وشكر للمدير الفني للمنتخب ذو الأصول الجزائرية نور الدين ولد علي.

ومن على سطح منزلها، المطل مباشرة على الاستاد، وفقت إحدى العائلات الفلسطينية، رجالا ونساءً، يتابعون لقاء المنتخب، وكأنهم في نزهة عائلية، رافعين علما فلسطينيا كبيرا، يصورون لقطات من المباراة تارة، ويتحسرون على فرصة ضائعة من لاعبي الوطني تارة أخرى.

وفي ركن 'اقتطعوه' لأنفسهم، جلس أهالي بلدة مجد الكروم، من أراضي الـ48، يرتدون جميعا قمصانا تحمل اسم قائد منتخبنا الوطني في المباراة هيثم ذيب، ابن البلدة، وقمصانا أخرى تحمل عبارة 'أحب مجد الكروم'.

وقالت مروة ذيب شقيقة كابتن منتخبنا الوطني الخلوق هيثم ذيب في حديث لـ'وفا'، 'قطعنا المسافات لتشجيع منتخبنا الوطني، وشقيقي هيثم، وجئنا من بلدة مجد الكروم في الجليل الأعلى من مختلف الأعمار، للوقوف خلف المنتخب الفلسطيني'.

وتابعت: 'نتمنى ونريد من المنتخب الفلسطيني تحقيق الفوز في هذا العرس الكروي، ومع ذلك تحقيق نتيجة التعادل أمر إيجابي، الهدف من اللقاء تأكيد أحقية الملعب الفلسطيني الذي تحقق بعد جهود كبيرة، ورغم الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته العنصرية ضد الرياضة والرياضيين'.

وشددت ذيب على أن الجماهير العربية داخل أراضي الـ48 ستزحف وستساند منتخب فلسطين أينما رحل، مع أملها في تواصل هذا الحضور في بقية المباريات لمساندة اللاعبين.

من جهتها؛ أكدت الصحفية نيللي المصري القادمة من قطاع غزة، أن اللقاء فرصة تاريخية للرياضة الفلسطينية لإثبات نفسها على الساحة الآسيوية، مشيرة إلى أنها قدمت مع وفد صحفي من قطاع غزة لحضور اللقاء ودعم المنتخب الوطني.

وأشارت إلى أن الأجواء مشجعة وجميلة داخل استاد فيصل الحسيني، وهناك وجود كبير وغير متوقع، والجماهير كانت على قدر المسؤولية وعبرت عن الوحدة الوطنية بين أبناء شعبنا بعيدا عن كل التجاذبات السياسية.

من جهته، قال الصحفي المهتم بالشأن الرياضي عماد فريج لـ'وفا'، إن حضور الجماهير الفلسطينية لأرض الملعب كان ممتازا، وساهم في خروج المنتخب بهذه النقطة الثمينة، إلى جانب رفع معنويات اللاعبين، ومساندتهم في تحركاتهم داخل الملعب.

وعلق فريج على نتيجة المباراة بقوله إنها نتيجة إيجابية، 'صحيح أننا نلعب على أرضنا وكان بالإمكان تحقيق الفوز، لكن نقطة التعادل جيدة، كما أن منتخبنا الوطني أثبت تطور مستواه وشخصيته، رغم غياب الأهداف لمباراته الثانية، حيث تعادل سلبيا مع لبنان وديا، واليوم مع الإمارات أيضا'.

من ناحيته، قال عضو اتحاد كرة القدم سعد سنونو القادم من قطاع غزة، إن 'النتيجة جيدة، وهي مكسب لفلسطين، بغض النظر أن المباراة كانت على الأرض الفلسطينية، لكنها جاءت أمام فريق كبير ومن أحسن الفرق في آسيا، هذا إلى جانب أن لاعبي الإمارات مستمرون سوية في تشكيلة المنتخب منذ (12 عاما)'.

وعلق على الحضور الجماهيري بقوله إن هذا الحضور هو ما كان منتظرا من قبل الجماهير الفلسطينية الوفية لمنتخبها في كافة المواعيد، وكانت على الموعد في هذا اللقاء التاريخي.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026