انعقاد الجولة الأولى من المشاورات السياسية الفلسطينية التركمانستانية
عُقدت على المدار اليومين الماضيين الجولة الأولى للمشاورات السياسية الفلسطينية التركمانستانية في العاصمة التركمانستانية عشق أباد برئاسة مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا، وإفريقيا، وأستراليا السفير مازن شامية، ونائب وزير الخارجية التركمانستاني ماتييف بيردينياز.
وتناولت المشاورات العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مجالات متعددة، وتم أيضاً استعراض الأوضاع السياسية الإقليمية وتحديداً في منطقة الشرق الأوسط وأفغانستان.
وشدد الجانبان على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي الدولة الفلسطينية، ووقف جميع أنشطة الاحتلال الاستيطانية، وضرورة حماية الشعب الفلسطيني ومقدساته من الاحتلال والتهويد، واعتبار إجراءات الاحتلال الإسرائيلي غير شرعية وغير قانونية، وضرورة العودة الى الحوار والمفاوضات لضمان إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكدا ضرورة حل جميع مشاكل المنطقة بالطرق السياسية والسلمية ونبذ العنف ووقف نزيف الدم لضمان عودة اللاجئين وخصوصاً في سوريا والعراق، والتأكيد على أهمية استيعاب جميع الأطياف المذهبية والسياسية في الدول، وأيضاً ضمان وحدة وسيادة أراضي هذه الدول.
كما أكد الجانبان رفض مشاريع التقسيم الطائفي والمذهبي، كما وشدد الطرفان على ضرورة محاربة الإرهاب بجميع أشكاله وتحديداً تنظيم 'داعش'، الذي يعتبره الجانبان تنظيم إرهابي ولا يمت للدين الإسلامي بأي صلة، وأن الإسلام منه براء.
وتم خلال جولة المشاورات إقرار اتفاقيات في مجال الشباب والرياضة، والمجال الزراعي، والثقافي، ومجال حماية الاستثمار، ومنع الازدواج الضريبي. كما تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة فلسطينية-تركمانستانية، برئاسة وزيري خارجية البلدين، تشمل التعاون في عدة قطاعات أهمها السياسة والدبلوماسية، والاقتصاد والتجارة، والتعليم، الطاقة، العلوم والتكنولوجيا، والصحة، والسياحة.
كما تم الاتفاق على تأسيس لجنة صداقة برلمانية فلسطينية – تركمانستانية، ومجلس رجال أعمال مشترك، كما تم الاتفاق على توأمة جامعتين ومدينتين فلسطينيتين وتركمانستانيتين.
واتفق الجانبان على أن تستضيف عشق أباد المنتدى الاقتصادي والتجاري الفلسطيني- التركمانستاني في عام 2016.
وجميع هذه الاتفاقيات الثنائية واللجنة المشتركة سيتم توقيعها بحضور وزيري خارجية البلدين في ديسمبر 2015، أثناء زيارة وزير خارجية دولة فلسطين د. رياض المالكي.
كما اتفق الطرفان على أهمية عقد المشاورات السياسية بشكل منتظم بين البلدين واتفقا على عقد الجلسة الثانية في مدينة رام الله في أبريل 2016 القادم.
وشارك ضمن الوفد الفلسطيني في هذه المشاورات السياسية كل من سفير دولة فلسطين في أوزبكستان، وتركمانستان محمد ترشحاني، والسكرتير ثالث من وزارة الخارجية عميد عامر.

الأخبـــــــار
2015-10-03 | 10:09
2151