عطوة عشائرية في بيت لحم بقيمة 847 ألف دينار
-قرر الشيخ داود الزير، المنشد، في قضية خطف فتاة من بلدة العبيدية، شرق بيت لحم، في شهر آب الماضي، تغريم الجناة بدفع مليون دينار، عطوة، وتبييض صفحة الفتاة. وشغلت القضية المجتمع المحلي، وأدت الى اشكالات في بلدة العبيدية، انتهت بالاتفاق بين العائلتين المختلفتين، على عطوة عشائرية (منشد)، أي احالة القضية إلى قاض عشائري، وهو ما حدث مساء أمس، حيث تجمع المئات من المواطنين، في بيت المنشد داود الزير، شرق بيت لحم. افتتح اللقاء، الشيخ الزير، بكلمة أكد فيها على أهمية حل الخلافات، وثبت كفيلي الجناة، وهما محمد مصلح، ويوسف علي، كفيل الدفع بما يقرره المنشد الحاج خلف العبيدي. ثم تحدث ممثل عائلة الفتاة، الشيخ جميل حسين أبو سرحان، مطالبا بإيقاع أشد العقوبات بحق الجناة، متهما السائق بخطف الفتاة، والاتصال بآخرين، للاعتداء عليها. وقرر الشيخ الزير، الحكم على المتهم الرئيس في القضية بدفع ألف دينار، تفاصيلها كما يلي: * الف دينار لخيانته الأمانة، فهو سائق مركبة عمومية، ولم يصن الأمانة. * ألف دينار، لأخذ الفتاه لبيت مشبوه. * ألف دينار، بدلا عن المسافة التي قطعها المتهم، بالفتاة، من بلدة الدوحة، إلى منطقة دير مار سابا، في برية العيدية، وقدرت المسافة بين المنطقتين، بنحو كيلو متر، وغرم الجاني 6 دنانير، مقابل كل متر. * دينار لجرم لمس اليد، وتفاصيل المبلغ، بان الحكم الشرعي، هو قطع اليد، وبما ان مقابل اليد، نصف الدية، تم تغريم الجاني، بنصف الدية التي تبلغ ألف دينار. * ألف دينار، بعد اتهام الجاني بانه ديوث، دعا أخرين غرباء لرحه. * ألف دينار لمحاولته لمس الفتاه والاعتداء عليها. وحكم الشيخ الزير، على شقيقين متهمين بالقضية بدفع ألف دينار. ليصل المبلغ الاجمالي نحو مليون دينار. وأكد الزير بياض عرض الفتاة، واقر بلف بيت عائلتها بالقماش الأبيض من الجهات الأربع. ورفض الزير، وهو نائب سابق في المجلس التشريعي الفلسطيني، أخذ ما يطلق عليها (الرزقة) وقيمتها 20 ألف دينار، مشددا على أهمية احقاق الحق، وانصاف المظلومين، ومعاقبة الجناة. وسيتم لاحقا، عقد لقاء في بلدة العبيدية، لتطبيق قرارات (المنشد)، وستقرر عائلة الفتاة، ان كانت ستتنازل عن جزء من المبلغ المقرر على عائلات الجناة أم لا.

الأخبـــــــار
2015-10-03 | 12:28
7347