مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

الطفل شراكة.. عشق للقدس ينتهي بالشهادة

تشييع جثمان الشهيد أحمد شراكة (13عاماً) في مخيم الجلزون

علاء حنتش

جلس الطفل محمد عليان (8 أعوام) على عتبة مسجد الجلزون حيث سجي جثمان الشهيد أحمد شراكة للصلاة عليه، محاولا حبس دموعه حزنا على استشهاد صديق عمره الذي قضى أمس برصاصة في عنقه في مواجهات مع الاحتلال على مدخل مدينة البيرة الشمالي .

عليان واحد من مئات الأطفال الذين ألقوا نظرة الوداع على صديقهم وابن مخيمهم الذي تقاسموا معه ذكريات طفولة لا تنسى، وقال:' كنا نلعب دائما على الكمبيوتر وكان دائما مبسوط وما كان يعمل مشاكل معنا، كان كثير منيح'.

وأضاف' كنا في السوق واتصل ابن خالي وأكد ان أحمد قد استشهد.. وبعدها ذهبنا الى المستشفى، وعندما رأيته واصلت تقبيله دون وعي وأنا أبكي وشعرت بالصدمة، وكان أصدقاؤه أيضا كذلك '.

الطفل علي جوده (12 عاما) كانت عيناه تراقب الجميع كأنه يبحث عن شيء ثمين فقده بين آلاف المواطنين الذين احتشدوا لتشييع الشهيد أحمد، يحمل في يديه الصغيرتين علم فلسطين بانتظار موكب التشييع.

' اليهود قتلوه وأطلقوا عليه الرصاص بشكل مباشر، لانهم بدهم يقتلوا الناس والأطفال، لذلك أصابوه في عنقه'. قال عليان، وتابع: 'أحمد كان لطيفا وكنا دوما نلتقي في قاعة اللجنة الشعبية ونلعب لكنه كان يحب الخروج في المسيرات من أجل الأقصى، وكان متأثرا بما يقوم به الاحتلال '.

الفتى بسام دويك، كان صديقا مقربا للشهيد وكان على مقربة منه لحظة إصابته، وكانا يقضيان أوقاتا طويلة معا في مخيم الجلزون، أكد أن صديقه أحمد تم استهدافه بنية القتل، وأوضح أن 3 جيبات عسكرية انطلقت مسرعة باتجاه المشاركين في مسيرة نصرة للأقصى، وترجل منها الجنود، وبينما كان الشهيد واقفا، قام جندي من 'حرس الحدود' يرتدي قناعا بتصوب بندقيته نحوه وأصابه بشكل مباشر في عنقه وتم نقله الى المستشفى.

دويك، ذكر ان الشهيد طلب منه يوم السبت ان يعيره حذاء أسودا  ليرتديه ليوم واحد لأنه أعجبه ولأنه يتناسق مع  ملابسه وسيعيده له يوم غد، فأخذه،

'جاء الى منزلنا صباحا وأيقظني للذهاب معه والمشاركة في المسيرة كالعادة، لأنه كان دائما يحرص على المشاركة في المسيرات الشعبية، وتعرض لعدة إصابات إحداها في ركبته قبل أشهر خلال مواجهات مع قوات الاحتلال' قال الدويك، وأضاف ' أحمد كان عاشقا للقدس وغاضبا مما يجري في الاقصى من اعتداءات على النساء والمسجد، ففي شهر رمضان ذهبنا سوية الى المسجد الاقصى، وعند البوابات قام الجندي بمنعنا من الدخول وقام بتمزيق تصاريحنا ما أثار غضب أحمد يومها لأنه لم يستطع الدخول والصلاة في المسجد'.

استهداف الاحتلال للأطفال بدا واضحا وتعكسه احصائيات وزارة الصحة الفلسطينية التي بينت أن ثلث الشهداء الذين ارتقوا منذ بداية الشهر الجاري هم من الأطفال وعددهم  8 أطفال من أصل 25 شهيدا.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026