جنين: 'مقاومة الجدار والاستيطان' تشارك مزارعي العرقة قطف الزيتون
نفذت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الأربعاء، يوم عمل تطوعي في قرية العرقة المحاذية لجدار الضم والتوسع العنصري، جنوب جنين، لمساعدة المزارعين في قطف ثمار الزيتون.
وشارك في العمل التطوعي محافظ جنين اللواء إبراهيم رمضان، ورئيس الهيئة الوزير وليد عساف، وقائد المنطقة العقيد ركن محمد أبو الهيفا، ومدير الزراعة مجدي عودة، ومدير الاستخبارات العسكرية المقدم حسن قيسية، ونائب مدير الدفاع المدني، والعشرات من عناصر الأمن الوطني، وفعاليات القرية.
وأشاد المحافظ رمضان بصمود الموطنين في القرى المحاذية للجدار والمستوطنات، داعيا إلى التصدي بكافة أشكال المقاومة السليمة لسياسات والمخططات الإسرائيلية الهادفة إلى سرقة الأرض الفلسطينية من خلال التوسع الاستيطاني وإقامة الجدار العنصري، ولكافة أشكال القهر التي يمارسها الاحتلال بحق أبناء شعبنا، مشددا على ضرورة توفير كافة أشكال الصمود للمواطنين وتحديدا التجمعات المعزولة أو بالقرب من الجدار.
وشكر رمضان هيئة مقاومة الجدار على الجهود التي تبذلها عبر برامجها وسياستها الوطنية في الدفاع عن الأرض الفلسطينية، وحماية المزارعين من اعتداءات المستوطنين في التصدي لهم ومنعهم من سرقة الأرض وإفشال مخططات الاحتلال لكسر الإرادة الفلسطينية.
من جهته قال الوزير عساف 'إن هذه الحملة تأتي لتعزيز صمود المواطنين في أرضهم وبتوجيهات من الرئيس محمود عباس في ظل ما يقوم به الاحتلال من انتهاكات متصاعدة طالت القدس المحتلة ومدن الضفة الغربية، وكان للمستوطنين دور المحرك والمحرض الأساسي'.
وأضاف، الدفاع عن النفس حق مشروع للفلسطينيين ولن نتخلى عنه طالما بقي هناك مستوطن فوق أرضنا.
كما وزعت الهيئة المعدات اللازمة على مزارعي القرية والمشاركين؛ من سلالم وأمشاط، ومفارش، كجزء من الدعم لهم.
ـــ

الأخبـــــــار
2015-10-14 | 15:09
1653