استشهاد المواطن رياض دار يوسف من قرية الجانية غرب رام الله "قهرا"
استشهد، صباح اليوم الخميس، المواطن رياض ابراهيم دار يوسف، (46 عاما)، من قرية الجانية غرب رام الله.
وأفادت مصادر محلية من القرية لـــ'وفا' بأن قوات الاحتلال تعرضت للموطن دار يوسف، خلال عودته وزوجته من قطف ثمار الزيتون، مساء أمس على مدخل القرية، بالقرب من مفرق مستوطنة 'تلموند'، واعتدت عليه وأهانته خلال احتجازه لمدة ساعتين، وعقب أن أخلت سبيله بربع ساعة سقط على الأرض قبل وصوله منزله، حيث تعرض لجلطة قلبية نقل على إثرها لمجمع فلسطين ليفارق الحياة صباح اليوم.
يذكر أن المواطن دار يوسف متزوج وأب لسبعة أبناء.
بدورها قالت وزارة الصحة في بيان مقتضب، إن عائلة الشهيد أفادت لإدارة مجمع فلسطين الطبي برام الله بأن دار يوسف عانى من انتكاسة صحية نتيجة اعتداء قوات الاحتلال عليه وأسرته في طريق عودته من قطاف الزيتون. وأدخل الشهيد على إثر ذلك للمجمع الطبي برام الله ليلة أمس، وأعلن الأطباء إصابته بجلطة قلبية، استشهد على إثرها صباح اليوم الخميس.
وباستشهاد دار يوسف ترتفع حصيلة الشهداء منذ بداية أكتوبر إلى 33 شهيداً، 22 منهم في الضفة الغربية و11 في قطاع غزة، بينهم سبعة أطفال.
ونعت أسرة وزارة التربية والتعليم العالي، شهيدها رياض دار يوسف، الذي ارتقى إلى العلا صبيحة اليوم الخميس، نتيجة الاعتداء عليه من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي مساء أمس في قريته 'الجانية'.
وأكدت الوزارة أن هذه الجريمة البشعة التي اقترفها الاحتلال بحق الشهيد، تعد حلقة من حلقات مسلسل الإرهاب الإسرائيلي المتواصل، وتأتي في سياق الممارسات العدوانية التي يمارسها الاحتلال بحق الأسرة التربوية وأبناء شعبنا في كل مكان.
وطالبت المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية كافة إلى التدخل العاجل؛ من أجل وقف هذه الانتهاكات المتواصلة ضد الأطفال والمدنيين والعاملين في السلك التربوي، والعمل على حماية أبناء شعبنا والطلبة وجميع موظفي أسرة التربية والتعليم العالي.

الأخبـــــــار
2015-10-15 | 08:57
3285