جنين: آلاف الموطنين الغاضبين يشيعون جثمان الأسير الشهيد الدربي
شارك آلاف الموطنين الغاضبين في جنين ومخيمها وقراها وبلداتها اليوم الجمعة، في تشييع جثمان الشهيد فادي علي الدربي (30عاما)، من سكان جنين والذي استشهد في مستشفى 'سيروكا' داخل أراضي الـ48 بعد إصابته بغيبوبة ونزيف في الدماغ خلال زجه داخل معتقل ريمون الصحراوي.
وانطلقت مسيرة التشييع التي شارك فيها آلاف المواطنين، من أمام مستشفى الشهيد الدكتور خليل سليمان في مدينة جنين، باتجاه مسقط رأس الشهيد، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة عليه، من قبل ذويه وأحبائه ورفاقه ومن ثم الصلاة عليه في المسجد الكبير.
وجاب جثمان الشهيد شوارع مدينة جنين بموكب عسكري ملفوفا بعلم فلسطين ، وتقدمه فرقة الموسيقى للأمن الوطني، ورفع المشاركون، وسط ترديد الهتافات والشعارات المنددة بعملية إعدام الشهيد الدربي بدم بارد من خلال الإهمال الطبي المتعمد من قبل سلطات الاحتلال .
وردد المشاركون في المسيرة الشعارات الداعية إلى الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، ليتمكن شعبنا من التصدي لممارسات الاحتلال وعدوانه المستمر ، والهتافات والشعارات المنددة بعملية إعدام الشهيد الدربي بدم بارد داخل المعتقل نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقه منذ سنوات ، والاستمرار في المقاومة الشعبية.
كما طالبوا المجتمع الدولي بالتدخل والوقوف إلى جانب شعبنا الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي مستمر وعمليات تصفية وإعدام داخل سجون الاحتلال وخارجها ، والتي كان آخرها استشهاد الشهيد الدربي بدم بارد داخل المعتقل نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقه منذ سنوات.
وشارك في المسيرة الحاشدة محافظ جنبن اللواء إبراهيم رمضان ممثلا عن الرئيس محمود عباس، ونائب نادي الأسير الفلسطيني النائب جمال حويل ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، وقائد منطقة جنين العقيد ركن محمد أبو هيفاء، وقادة وممثلي المؤسسات الرسمية المدنية والأمنية، ومفتي قوى الأمن محمد صلاح، وأمين سر إقليم فتح جمال جرادات، وآلاف المواطنين، من أمام المسجد الكبير الذين رفعوا جثمان الشهيد على الأكتف ملفوفا بالأعلام الفلسطينية باتجاه مدينة جنين مسقط رأس الشهيد، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة عليه، من قبل عائلته ذويه وأحبائه ورفاقه.
وتحولت المسيرة إلى مهرجان خطابي في مقبرة الحي الشرقي، ألقيت فيه كلمات عدة نددت بجرائم الاحتلال وعدوانه المستمر على أبناء والذي طال الإنسان والأرض والحجر والشجر، والقدس، والمقدسات .
وبدره، نقل محافظ جنين تعازي الرئيس لعائلة الدربي ولأبناء محافظة جنين ولفلسطين، منددا بالسياسة الإجرامية(الإهمال الطبي) التي استهدفت هذا الشهيد.
وطالب كافة أحرار العالم الوقوف إلى جانب شعبنا والذي يتعرض لعدوان وإرهاب منظم من قبل سلطات الاحتلال.
وشدد المحافظ على الاستمرار في المقاومة الشعبية حتى يتمكن من إحقاق حقوقه المشروعة وفي المقدمة تبييض السجون ووقف عملية قتل الحركة الأسيرة بعدة طرق ووسائل والذي كان آخرها الشهيد الدربي.
من جهته قال الوزير قراقع إن إسرائيل دولة تنتهج حرب الإبادة والإجرام بحق الحركة الأسيرة وكافة أبناء شعبنا وهي تقتل الأسير، وتعزله في الزنازين، وتقتل الأطفال من خلال القناصة، كما تستبيح المسجد الأقصى و'تحرقه وتحرق القدس'.
وأضاف لقد عاد الشهيد الدربي منتصرا ، وعلينا ألا نسمح بأن نستقبل اسرانا في اكياس سوداء، وعلينا أن نستمر في مقاومتنا الشعبية ، مستعرضا معاناة الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال بكافة الأشكال والأنواع .
كما نعى أمين سر حركة فتح جمال جرادات الدربي أحد أبناء حركة فتح، مشيدا بمناقبه، كما ندد بجرائم الاحتلال بحق الحركة الأسيرة، وبحق أبناء شعبنا.
ودعا إلى تعزيز الوحدة الوطنية حتى يتمكن شعبنا من تحقيق حلم الشهداء والأسرى والجرحى.
من جانبه، استعرض مفتي القوات المسلحة الشيخ محمد صلاح التاريخ النضالي والثوري للشهيد الدربي، مشددا على أهمية رص الصفوف بما يدعم النضال، واستكمال المشروع الوطني التحرري.
وخلال التشييع تم إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان الشهيد، واستعراض من حرس الشرف العسكري الذي أطلق 21 رصاصه إجلالا وإكبارا لروح الدربي.

الأخبـــــــار
2015-10-16 | 17:14
1551