الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

رصاصةُ حاقدة أنهتْ طفولة أحمد شراكة - عطا الله شاهين‎

رصاصةُ حاقدة أنهتْ طفولة أحمد شراكة عطا الله شاهين في ذاك المساء حينما كانَ دُخانُ الإطارات المُشتعلة يُغطّي سماءَ مدينة البيرة تقدمَ جنديٌّ مُقنَّعٌ مِنْ جُنودِ الاحتلال وقامَ بتصويبِ بُندقيته صوبَ الطّفل أحمد شراكة ابن 13 عاما وأطلقَ رصاصةً عليه فأصابتْ عُنقه وسقطَ جريحاً إلا أنّه فارقَ الحياة فيما بعد .. فأحمد طفلٌ عُرفَ عنه العنادُ وأصرَّ على أنْ يذهبَ ليشارك في مسيرةٍ سلمية على مدخلِ مدينة البيرة .. فأحمد طفلٌ لم يكنْ يعرفَ الهدوءَ في حياته والمشاهدُ التي كانَ يُشاهدُها أثّرتْ فيه وتألّم .. فقبل استشهاده تذكّرَ ذاك المشهد المُرعب ، حينما أقدمَ أحد جيبات الاحتلال على دهسَ أحدَ الشُّبّان ذات يوم كانتْ فيه المواجهات مُستعرّة ، فغضب من وحشيةِ المشهدِ ، لكنّه أصرَّ على المشاركةِ في التظاهرة .. وحينما تمَّ قنصه لمْ يكنْ يشكّلُ أيّ خطرٍ على جُنودِ الاحتلالِ ، لكنَّ ذاك الجُنديُّ المُقنَّع أرادَ إنهاء طُفولته هناك .. ففي ذاك المساء لمْ يكنْ أحمد يدري بأنّه سيستشهدُ .. فمُخيّمه سيظلُّ يفتقده وستظلُّ صُورته معلّقةً على جدرانِ بيته .. فالطّفل أحمد شراكة أحبَّ الحياة كباقي الأطفال ، لكنّ حياته أنهتها تلك الرّصاصة الحاقدة التي سدَّدها ذاك الجُندي الاحتلالي المغتاظ مِنْ وقفته ..

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026