وزير التربية يؤكد أهمية غرس المفاهيم البيئية في عقول الطلبة
أكد وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، ضرورة غرس المفاهيم البيئية والتربوية في عقول الطلبة، وتكريس نهج يسهم في الحفاظ على معالم الحياة البرية الفلسطينية، خاصة في ظل الانتهاكات المتواصلة التي تتعرض لها من جانب الاحتلال.
جاء ذلك لدى لقاء صيدم، اليوم الإثنين، وفدا ضم: عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود إسماعيل، وأمين عام اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة مراد السوداني، ومدير جمعية الحياة البرية عماد الأطرش، ومدير البرامج في الجمعية إبراهيم عودة.
وبين صيدم أن هذا اللقاء يأتي في إطار بحث الإمكانات التي من شأنها الاستفادة من المبادرات المجتمعية وتوظيفها لخدمة النظام التربوي، معرباً عن تقديره للوفد واهتمامه بديمومة التعاون والشراكة مع الوزارة؛ لتنفيذ برامج وفعاليات هادفة.
وأشار إلى الحراك الفاعل الذي تشهده الوزارة في الوقت الراهن لتطوير التعليم، والاهتمام بالإبداعات والمواهب الطلابية، لافتاً إلى ضرورة تضمين المفاهيم البيئية واللامنهجية في برنامج النشاطات الحرة الذي ستنفذه الوزارة في مدارسها الحكومية.
من جانبه، أكد إسماعيل توجيهات الرئيس محمود عباس والحرص الذي توليه القيادة الفلسطينية في سبيل رفد الأجيال بالمعارف وإطلاعها على الأفكار الريادية، وتبني الإبداعات والمبادرات المتميزة، مقدماً شكره للأسرة التربوية على جهودها وتعاونها مع العديد من المؤسسات الرسمية والأهلية خاصة في ما يتعلق بالنشاطات الكشفية والثقافية والرياضية والفنية وغيرها.
بدوره، استعرض الأطرش برامج الجمعية ومشاريعها التي تنفذها بالشراكة مع وزارة التربية منذ سنوات، سيما في مجال الأندية البيئية وتوثيق الحياة البرية عبر الصور الفوتوغرافية، وتوعية الطلبة بيئياً وغيرها.
وأكد ضرورة إدخال المفاهيم البيئية في المناهج التعليمية والتركيز على النشاطات اللامنهجية التي تستهدف توعية الطلبة والمجتمع المحلي في مجال الحفاظ على المعالم البيئية والطبيعية.
وناقش المجتمعون جملة من القضايا والموضوعات المتعلقة بالشأن التربوي والثقافي والبيئي، واكدوا أهمية بحث كافة السبل التي تضمن خدمة العملية التعلمية وتحقيق الغايات المنشودة.
وفي سياق آخر، اختتمت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، من خلال الإدارة العامة للصحة المدرسية، وبدعم من منظمة اليونيسيف، وبالتعاون مع المؤسسة العربية الأوروبية وبالشراكة مع الإدارات ذات العلاقة في الوزارة، دورة تدريبية بعنوان 'آليات تضمين المهارات الحياتية في العملية التعليمية'، التي استهدفت 25 مشاركاً من طواقم المديريات والمدارس من الإدارات العامة للصحة المدرسية والإشراف التربوي والمتابعة الميدانية والإرشاد التربوي.
واستهدفت الدورة تمكين المشاركين من مفاهيم مهارات القرن الواحد والعشرين وآليات توظيفها في الحصص الصفية في المرحلة الدراسية من الصف الأول الأساسي حتى الرابع، حيث سيقوم المشاركون بتدريب المعلمين في ثماني مدارس كعينة تجريبية وعمل تقييم للتجربة بهدف تعميمها على المدارس في المرحلة المقبلة.

الأخبـــــــار
2015-10-19 | 18:28
1557